هل الجرجير مُفيد للحامل؟ 7 أمور تؤكّد ذلك

هل الجرجير مُفيد للحامل؟ 7 أمور تؤكّد ذلك

يُعتبر الجرجير من النّباتات الخضراء التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة الهامّة للجسم؛ مثل الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والزنك بالإضافة إلى الألياف الغذائيّة والفيتامينات الضروريّة. كما عُرِف الجرجير قديماً باستخدامه في مجال الطبّ لعلاج العديد من الأمراض.

هل الجرجير مُفيد للحامل؟ نُعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي كيف يُمكن أن يؤثّر استهلاك الجرجير على الحامل.

 

التّخفيف من أعراض الحمل

يحتوي الجرجير على نسبةٍ جيّدةٍ من عنصر الكالسيوم عما يلعب دوراً هاماً في التّخفيف من أعراض الحمل المُزعجة التي تتعرّض لها الحامل؛ مثل مشاكل الأسنان ونزيف اللثة نتيجة نقص الكالسيوم.

كما يُمكن أن يُقلّل استهلاك الجرجير خلال الحمل من حدّة الشّعور بالغثيان في الصّباح، وخصوصاً في الأشهر الأولى من الحمل.

 

الحفاظ على الوزن

إنطلاقاً من اهتمام الحامل بالوزن الذي تكتسبه أثناء الحمل، وحفاظاً على صحّتها من خلال مُحاولة الوقاية من السّمنة المُفرطة، يُعتبر الجرجير غذاء مُفيداً أثناء الحمل لأنّه يُحافظ عدم اكتساب زيادةٍ في الوزن وذلك بفضل غناه بالألياف وتعزيز الشّعور بالشّبع.

 

الوقاية من سكّري الحمل

يُساعد الجرجير على الوقاية من الإصابة بسكّري الحمل؛ نظراً لأنّه يعمل على ضبط نسبة السّكر في الدم وتنقية الدم من الترسّبات والسّموم، وبالتّالي يدعم قدرة الجهاز المناعي في الجسم على مُجابهة الأعراض الأخرى التي قد تتعرّض لها الحامل أثناء الحمل.

 

تنقية الجسم من السّموم

يُمكن أن يُحسّن الجرجير من كفاءة عمل الكبد والكليتين عند الحامل، ما يُساعد على تنقية الجسم من السّموم المُتراكمة فيه.

 

الحفاظ على صحّة البشرة

يُحافظ الجرجير على صحّة البشرة التي يظهر عليها إرهاق الحمل، ويُخفّف من النّمش والكلف الذي يظهر خصوصاً في هذه الفترة.

 

التّخفيف من آلام تشنّجات الحمل

قد تشعر الحامل ببعض التشنّجات في منطقة الرّحم في أثناء فترة الحمل، ومن خلال تناول الجرجير يُمكنها التّخفيف من هذه الآلام.

 

تسهيل الولادة وتخفيف آلامها

يُعتبر الجرجير مُنشّطاً فعّالاً لعضلات ومنطقة الرّحم، لذلك يُنصح بتناوله في الأشهر الأخيرة من الحمل لتسهيل الولادة والتّخفيف من آلامها.

 

بالإضافة إلى التأثيرات الإيجابيّة المذكورة التي يتركها استهلاك الجرجير أثناء الحمل، فإنّه يعمل أيضاً على زيادة إدرار الحليب بعد الولادة، لذلك يُنصح بتناوله بعد الولادة أيضاً وليس فقط خلال فترة الحمل، مع الإشارة إلى استشارة الطّبيب بشأن الجرعة الموصى بها خلال وبعد الحمل.

 

لقراءة المزيد عن غذاء الحامل اضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟