هل الحمل الرابع أسهل أم أصعب من تجارب الحمل السابقة؟

هل الحمل الرابع أسهل أم أصعب من تجارب الحمل السابقة؟

الحمل

غالباً ما تختلف الأعراض التي تظهر من حملٍ إلى آخر كما تختلف شدّتها واستمراريّة حدوثها من جسمٍ إلى آخر. ويعود هذا الأمر إلى التغيّرات التي تطرأ على الجسم مع العمر والتّجارب السابقة، وتؤثّر في قدرتها على تحمّل التّعب والإجهاد والتأقلم مع التقلّبات الهرمونيّة والفسيولوجيّة التي تحدث في الجسم.

فهل الحمل الرابع صعب؟ الجواب نستعرضه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

أعراض الحمل

من المُحتمل أن تظهر أعراضٌ سابقة لأوانها في الحمل الرابع، كما يُمكن أن يظهر بعض الأعراض بشكلٍ أقوى وقبل أوانها كآلام الظهر وآلام مفاصل الحوض والدوالي والبواسير وسلس البول قبل أوانها والتي من المُفترض أن تظهر في الثلث الأخير من الحمل.

يُشار في هذا الإطار إلى أنّ عضلات البطن لم تعد مشدودة في الحمل الرابع كما كانت الحال في التّجارب السابقة، ما يؤثّر أيضاً على شكل البطن وبروزه وثقله.

 

المُضاعفات أثناء الحمل

عادةً ما تقلّ احتمالات إصابة الأمّ بتسمّم الحمل وارتفاع ضغط الدم وسكر الحمل وبعض المُضاعفات الأخرى في الحمل الرابع، وتُصبح ضئيلة في حال عدم الإصابة بأيّ منها في التّجارب السابقة.

وكلّما طالت الفترة بين الحمل الثاني والثالث والرّابع، قلّت فرص الإصابة بمُضاعفات الحمل بشكلٍ أكبر.

 

الشعور بالإرهاق الدّائم

من الطّبيعي أن تشعر الأمّ بالإرهاق والتعب بشكلٍ أسرع وأكبر في الحمل الرابع مُقارنة من تجارب الحمل السابقة؛ وذلك لأنّها لن تستطيع الحصول على القدر الكافي من النّوم أو الرّاحة مثلما كان يحدث في الحمل الأوّل والثاني وقليلاً في الثالث.

هذا ما قد يجعل من الحمل الرابع صعباً بالنّسبة إلى تجارب الحمل السابقة.

 

ماذا عن الولادة الرابعة؟

في ما يتعلّق بالولادة، تختلف آلامها من تجربةٍ إلى أخرى؛ حيق أنّ غالباً ما تكون ولادة الطفل الأوّل هي الأصعب بسبب انعدام خبرة الأمّ في هذا المجال وعدم معرفتها بطبيعة الآلام التي ستواجهها خلال الولادة إلى حين خروج الجنين من الرحم.

وتكون الأمّ في هذه المرحلة أكثر استعداداً لتجارب الحمل والولادة وعلمٍ مُسبق بِما يجب عليها فعله من أجل السيطرة على أعراض الحمل وتسهيل خروج الجنين أثناء الولادة، سواء من حيث طريقة التنفّس الصّحيحة وكيفيّة دفع الجنين والتّعامل مع التقلّصات المتكرّرة.

 

من هنا، فإنّ الحمل الرابع يُعتبر أكثر سهولة من سابقاته وقد يكون أصعب، بحسب المُقاربة التي تُعتمد وبحسب طبيعة الجسم ومدى استجابته للحمل وتأثيراته.

 

لقراءة المزيد عن الحمل إضغطوا على الروابط التالية: 


‪ما رأيك ؟