هل تُسبّب الولادة القيصرية توسّع المهبل؟

هل تُسبّب الولادة القيصرية توسّع المهبل؟

تُعتبر الولادة الطبيعيّة هي الأفضل مُقارنة بالقيصريّة، خصوصاً بالنّسبة للمُضاعفات التي قد تُسبّبها بعد العمليّة نظراً لأنّ الأخيرة بمثابة عمليّة جراحيّة ويتعيّن على الأمّ التّعامل مع ما تُخلّفه من جرحٍ وتأثيراتٍ سلبيّة في بعض الأحيان.

ولكن هل تُسبّب الولادة القيصريّة توسّع المهبل مثل الولادة الطبيعيّة؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

توسّع المهبل بعد الولادة الطبيعيّة

 

في حال الخضوع للولادة الطبيعيّة، يتمدّد الجلد والعضلات كما أنّ المنطقة الواقعة بين المهبل والمستقيم تصل إلى أقصى درجةٍ من التمدّد عند نقطة العجان.

وبعد الولادة مباشرةً، يكون المهبل أوسع ممّا كان عليه من قبل وأكثر مرونة وأكثر انفتاحاً، ومن المحتمل ألا يعود تماماً إلى شكله قبل الولادة رغم تعافيه من الإنتفاخ والتورّم عن طريق التقلّص بعد بضعة أيّام من ولادة الطّفل.

 

القيصريّة لا تُسبّب توسّع المهبل!

 

على عكس الولادة الطبعيّة، فإنّ القيصريّة هي عمليّة جراحيّة لولادة الطّفل ولا تُسبّب توسّعاً في المهبل بعد؛ وذلك لأنّ الطفل خلال الولادة القيصريّة يتمّ إخراجه جراحيّاً عن طريق عمل شقّ في بطن الأم ولا يتمّ إخراجه من المهبل كما يحصل في الولادة الطبيعيّة.

 

الولادة القيصريّة والمهبل

 

تحمي الولادة القيصريّة من حدوث أيّ تمدّدٍ في المهبل ما يُساعد على الإحتفاظ بضيقه وتمدّده الطّبيعي، إلا أنّها قد تجعل العلاقة الحميمة أكثر إيلاماً ما يرفع من إحتمال الإصابة ببعض النّدوب ويزيد من نسبة تعرّض الجسم للعدوى.

كذلك، فإنّ الانقباضات المهبليّة التي تحدث عادةً بعد الولادة القيصريّة والتي تُشبه التشنّجات المُصاحبة للحيض تُساعد على الوقاية من النّزيف الشّديد عن طريق الضّغط على الأوعية الدمويّة في الرّحم.

 

الولادة والتغيّرات الهرمونيّة

 

إنّ التغيّرات الهرمونيّة التي تحدث بعد الولادة القيصريّة غالباً ما تكون متعدّدة؛ الأمر الذي يؤثّر على العلاقة الحميمة وقد يُسبّب حالةّ من عدم القدرة على الوصول إلى النّشوة ليحدّ بذلك من المتعة أثناء العلاقة.

ويُشار إلى أنّ الولادة الطبيعيّة تمنح الجسم الفرصة الكافية للتخلّص من التغيّرات الهرمونيّة وتحقيق القدرة على إعادة التوازن الهرمونيّ بشكلٍ أسرع، ما لا يحدث في الحالات القيصريّة.

 

لا تؤثّر الولادة القيصريّة على المهبل من حيث توسّعه وتمدّده، إنّما تؤثّر في بعض الأحيان على العلاقة الحميمة بين الزوجين.

 

إليكِ المزيد من صحتي عن الولادة القيصرية:


‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟