هل تُعدّ مضادات الالتهاب آمنة في بداية الحمل؟

هل تُعدّ مضادات الالتهاب آمنة في بداية الحمل؟

من المعروف أنّ الجهاز المناعي في الجسم يضعف خلال الحمل بسبب التقلّبات الهرمونيّة التي تطرأ عليه، وبالتالي يُصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحّية والعدوى.

وتُعتبر الإلتهابات شائعة الحدوث أثناء الحمل، ولكن هل مِن الآمن تناول الحامل لمُضادات الإلتهاب خصوصاً في بداية الحمل؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

تناول الأدوية خلال الحمل

 

غالباً ما ينصح الأطبّاء بتجنّب تناول الأدوية خلال الحمل وخصوصاً في الأشهر الثلاثة الأولى، بسبب تأثيرها على تكوين الجنين وصحّته وما قد تُسبّبه له من تشوّهاتٍ وعيوبٍ خلقيّة أو قد تُعرّض الحامل للإجهاض أو وفاة الجنين.

وقد تُصاب الحامل ببعض الأمراض وتكون بأمسّ الحاجة إلى تناول الأدوية ولكنّها تمتنع عن ذلك لعدم معرفة مدى خطورتها على الجنين.

لذلك، لا بدّ من استشارة الطّبيب بشأن الأدوية الخطيرة وتلك الآمنة لكلّ من الحامل والجنين واتّباع إرشاداته بدقّة.

 

ما هي مُضادات الإلتهاب؟

 

يُمكن تعريف مُضادات الإلتهاب بأنّها أدويةٌ تُستخدَم لمُكافحة الالتهاب، وهي عبارةٌ عن مجموعة أدويةٍ موجّهة لعلاج حالات الإلتهاب والأمراض النّاجمة عنها مثل الظّواهر الروماتيزمية، الكسور، التهابات الفم والجهاز التناسلي والبولي.

عادةً ما يلجأ البعض إلى أخذ مُضادات الإلتهاب من دون وصفةٍ طبّية، إلا أنّ هذا لا يجوز لأنّها كباقي الأدوية يُمكن أن تُسبّب آثاراً جانبيّة وقد تكون سبباً للإصابة بالتسمّم إمّا بسبب زيادة الجرعة أو بسبب التّفاعل الدوائي مع أدوية أخرى أو عن طريق الحساسيّة.

 

هل مُضادات الإلتهاب آمنة خلال الحمل؟

 

في حال الإصابة بالإلتهابات، قد تحتاج الحامل إلى تناول مُضادات الإلتهاب. فهل تُعدّ آمنة خلال الحمل؟

لا داعي للقلق من تناول مُضادات الإلتهاب في بداية الحمل خصوصاً، لأنّها لا تترك أيّ آثارٍ على الجنين ولا حتّى تؤثّر على قلبه؛ إذ عادةً ما يُخشى من تسبّب الأدوية بعيوبٍ وتشوّهاتٍ خلقيّة للجنين في الأشهر الأولى من الحمل وكان يُشاع أنّ هذه المُضادات تؤدّي إلى ثقبٍ في القلب لدى الجنين.

 

رغم أنّ تناول مُضادات الإلتهاب خلال الحمل لا تؤدّي إلى أيّ آثارٍ جانبيّة سلبيّة على الجنين، إلا أنّ مُراجعة الطّبيب واستشارته تبقى أولويّة تفادياً لحصول بعض المُضاعفات غير المرغوب بها.

 

لقراءة المزيد عن الحمل إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟