8 معلومات أساسية يجب أن تعرفيها عن الحمل بعد الولادة القيصرية

8 معلومات أساسية يجب أن تعرفيها عن الحمل بعد الولادة القيصرية

قد تسألين عن المدّة المناسبة التي يجب أن تفصل بين الحمل الأوّل والثاني خصوصاً اذا كانت ولادتك الأولى عن طريق العمليّة القيصريّة. العامل الأوّل الذي يجب أن تأخذيه بحساباتك قبل أن تفكري بالحمل من جديد، هو مدى شفاء الجرح في بطنك. بناء على ذلك، نقدّم لك هذه المعلومات الأساسيّة التي يجب أن تعرفيها قبل أن تفكّري في الحمل مرّة ثانية.

 

احذري من النقطتين الاخيرتين!

 

- يفضل الانتظار لسنة كاملة بعد الولادة القيصريّة حتى يحدث الحمل مرة ثانية.

 

- فرصة الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية تكون بنسبة 70% اذا حملت بعد سنة أو أكثر.

 

- يحتاج شق الولادة القيصرية، الى 3 أشهر للالتئام، ولكن قد يكون الانتظار ستة أشهر على الأقل ضرورياً.

 

- اذا حملت قبل السنة، فهذا لا يعني أنّ هناك خطراً عليك أو على جنينك، انّما يجب أن تتابعي حالتك عند الطبيب.

 

- المتابعة عند الطبيب هي للتأكد من وضع الندبة في الرحم الناتجة عن الولادة القيصرية لأنّها تتمدّد مع التقدّم بالحمل، لذا يجب أن تزداد المتابعة مع الشهور الأخيرة من الحمل.

 

- اذا حملت للمرة الثانية قبل مرور عام على ولادتك الاولى، فأنت بحاجة لرعاية صحية لأنّ جسمك لم يستعد بعد ما فقده من كالسيوم وحديد خصوصاً، ولذلك يجب أن تحصلي على هذه العناصر الغذائية من خلال مكمّلات غذائية.

 

- هناك خطر ضئيل لتمزّق جرح العملية القيصرية الملتئم عند الولادة الطبيعية بعد القيصرية. وهذا ما يسمى تمزّق الرحم. على الرغم من انخفاض خطر التعرّض لتمزّق الرحم، قد يزداد إذا كان الفاصل قصيراً بين كل حمل وآخر.

 

- يمكن أن تزيد إتاحة فترة قصيرة بين الولادة القيصرية والحمل التالي خطر تعرّضك لمشاكل في المشيمة. من بين هذه المتاعب ما يعرف بانخفاض أو هبوط في المشيمة أي عندما ينخفض موضع المشيمة إلى أسفل الرحم، أو انفصال المشيمة مكان الجرح القديم في الرحم، وهو من المضاعفات الخطيرة.

 

اليكم المزيد من المعلومات عن موضوع الولادة عبر موقع صحتي: 

 

هكذا تعتنين بنفسك بعد الولادة

نصائح لتعتني بجسمك بعد الولادة

كيف تتمتعين بأول علاقة حميمة بعد الولادة؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة