الالتهابات المهبليّة أثناء الحمل... هل من علاجٍ لها؟

الالتهابات المهبليّة أثناء الحمل... هل من علاجٍ لها؟

تُعتبر الإصابة بالتهابات المهبل مشكلةً شائعة أثناء فترة الحمل، فقد تتعرّض الحامل لالتهابات مُختلفة خصوصاً الالتهابات المهبليّة نتيجة مواجهة جسمها العديد من التغيّرات خصوصاً الهرمونيّة منها بالإضافة إلى ضعف جهازها المناعي.

 

فكيف يُمكن علاج مشكلة الإصابة بالالتهابات المهبليّة في حال الإصابة بها أثناء الحمل؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

علاجٌ آمن خلال الحمل؟

 

من المعروف أنّه لا يُنصح الحامل بأن تتناول مختلف أنواع الأدوية خلال فترة الحمل خصوصاً الحبوب والعقاقير نظراً لاستخدامها الفموي حيث ينتقل تأثيرها بسرعة عبر الدم إلى الجنين في الرّحم.

لذلك، فإنّ علاج الالتهابات المهبليّة أثناء الحمل غالباً ما يكون ما بين استخدام الغسول المهبلي المُطهّر وما بين الأدوية الموضعيّة التي تتنوّع ما بين التحاميل والكريمات.

 

- الغسول المهبلي المُطهّر: في حال الإصابة بالتهابٍ خفيف في المهبل، يُمكن استخدام أيّ نوعٍ من الغسول المهبلي المُطهّر نظراً لاحتوائه على زيوتٍ مطهّرة شرط الرّجوع إلى الطّبيب أوّلاً.

 

- الأدوية الموضعيّة: أمّا إذا كانت الإصابة غير خفيفة وتتراوح ما بين المتوسّطة والحادّة، لا بدّ من استشارة الطّبيب بشأن العلاج الأفضل للجوء إليه؛ حيث قد يصف تحاميل مهبليّة أو نوعاً من الكريمات الموضعيّة التي تحتوي على موادٍ لا تضرّ بالحامل ولا بجنينها.

 

التهاب المهبل الجرثومي

 

إنّ العلاجات المذكورة أعلاه للإلتهابات المهبليّة من شأنها أن تُخفّف الأعراض النّاتجة عن الإصابة بهذه الالتهابات، ولكنّها قد تُعتبر غير كافية لمنع حدوث بعض المُضاعفات أثناء الحمل في حال الإصابة بالتهاب المهبل الجرثومي؛ لذلك يُنصح بمُراجعة الطّبيب فور الشّعور بأيّ عارضٍ مُفاجئ.

 

ويحدث التهاب المهبل البكتيري أو الجرثومي من عدّة أنواع مُختلفة من البكتيريا وعادةً ما لا تُعاني الحامل من أيّ أعراض، ولكنّ البعض قد يُصبنَ بإفرازاتٍ بيضاء أو رماديّة ذات رائحةٍ كريهة.

 

يُنصح باللجوء إلى الطّبيب والقيام ببعض الفحوصات التي تُحدّد نوع الالتهاب؛ فإذا كان جرثومياً قد لا يُمكن علاجه بشكلٍ طبيعي لأنّه يرتبط بالولادة قبل الأوان والرّضع منخفضي الوزن عند الولادة وتمزّق الأغشية قبل الأوان والإجهاض المتأخّر.

 

يُشار إلى أنّ السّكوت على الإلتهابات المهبليّة وإهمالها من دون استشارة الطّبيب المختصّ، والتغاضي عن تلقّي العلاج المُناسب للتخلّص منها، يُشكّل خطراً على الحمل عموماً وعلى استمراره. لذلك، لا بدّ من التحرّك سريعاً وإجراء الفحوصات المُناسبة ليُحدّد الطّبيب العلاج الأفضل بحسب الحالة.

 

لمزيد من المعلومات عن إلتهابات المهبل تابعي هذه الروابط من صحتي:


لا تهملي هذه الاعراض التي تدّل على إصابتكِ بإلتهابات المهبل!

تعرفي على أهم أسباب التهابات المهبل الفطرية لتجنب الإصابة بها!

تعرفي على حالة التهاب المهبل البكتيري التي قد تصيبك في أي وقت وأي عمر!

 

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟
من انوثة