هل تعانين من البكاء المستمرّ خلال الحمل؟ إليكِ الأسباب!

هل تعانين من البكاء المستمرّ خلال الحمل؟ إليكِ الأسباب!

تحظى التغييرات الجسدية في جسم المرأة أثناء الحمل بالكثير من الاهتمام، ولكن يتم إيلاء اهتمام أقل للتغيرات العاطفية التي يمكن أن تمر بها. فبالإضافة إلى صحتها الجسدية، يمكن أن تلعب بعض التغييرات الهرمونية دوراً كبيراً في التأثير على مشاعرها. ولكن، ماذا عن بكاء المرأة الحامل المستمرّ؟

 

كثرة البكاء اثناء الحمل

الثلث الأول

تختلف كل امرأة عن الأخرى، لذلك قد تعاني بعض النساء من نوبات البكاء طوال فترة حملهن، بينما تبكي أخريات فقط خلال الثلث الأول من الحمل. البكاء في الثلث الأول من الحمل ليس غريباً، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا يحدث عندما يحدث تغير في إفراز الهرمونات. من هنا، إن المستويات المرتفعة من كل من هرمون الاستروجين والبروجسترون خلال الأشهر الثلاثة الأولى مسؤولة عن بعض تقلبات المزاج، والتي تسبب البكاء المستمرّ والحزن.

بالإضافة إلى ذلك، يعد الحمل تغييراً كبيراً في الحياة. ولهذا السبب، إلى جانب الهرمونات المتغيرة بسرعة، قد يكون البكاء خلال الأشهر الثلاثة الأولى نتيجة أي شيء من السعادة الشديدة إلى القلق أو الخوف من حدوث شيء ما للطفل.

 

الثلثي الثاني والثالث

يمكن أن تستمر التغيرات الهرمونية في الثلثي الثاني والثالث، لذلك قد تحدث نوبات البكاء خلال هذا الوقت أيضاً. كما أن الضغوط والإحباطات اليومية العادية يمكن أن تؤدي أيضاً إلى نوبات البكاء. وعندما تقتربين من نهاية الحمل، ربما تعانين من القلق والأفكار التي تسيطر على دماغكِ والمرتبطة بالولادة أو بالحياة بعد ولادة الطفل. أنت على وشك تحمل مسؤولية إضافية، سواء كان طفلك الأول أو كان الثاني. قد يكون هذا وقتاً مرهقاً، وهذا ما يؤدي إلى نوبات البكاء.

 

كيف تعالجين نوبات البكاء أثناء الحمل؟

لسوء الحظ، لا يمكنك التحكم في التغيّرات الهرمونية أثناء الحمل، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات للمساعدة في تخفيف آثارها:

- الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم: إن قلة النوم يمكن أن تزيد من مستويات التوتر لديك، مما يجعلك عرضةً للبكاء. لذا عليكِ ان تحصلي على ما لا يقل عن 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة.

- النشاط البدني: اسألي طبيبك عن التمارين الخفيفة أثناء الحمل لتعزيز طاقتك وتحسين صحتك العقلية، كالمشي لمدة 30 دقيقة على الأقل.

- لا تضغطي على نفسك: يمكن أن يكون الاستعداد لإستقبال طفل جديد أمراً مرهقاً. لكن لا تشعري بأنه عليك القيام بكل شيء بنفسك، أو أنه يجب عليك فعل كل شيء قبل وصول الطفل. يمكن أن يؤدي هذا النوع من الضغط إلى نوبات الإحباط والشعور بالذنب والبكاء.

 

 

لقراءة المزيد عن الحمل إضغطوا على الروابط التالية:

كيف تتغيّر حالتك النفسية في الثلث الثالث من الحمل؟

هل تعانين من آلام الاسنان في الشهر الثامن من الحمل؟ إليكِ الأسباب!

السعال خلال الحمل... هل هو خطير؟ وكيف يُعالَج؟

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة