أفكار لإبقاء هرمون السعادة في مستويات مرتفعة!

أفكار لإبقاء هرمون السعادة في مستويات مرتفعة!

أبسط الأشياء في الحياة قد تجعلنا أكثر سعادة. ففي زحمة اليوميات المليئة بالمصاعب والمشاكل، يبحث كلّ شخص عن وسائل يفرج فيها عن نفسه ليبتعد عن الحزن والإحباط. من هنا، يقع على عاتقنا أن نشارك معكم بعض الأفكار تضمن جلب السعادة إليكم ولو قليلاً وذلك عبر استعراض طرق تعزيز هرمون السعادة، فتابعوها في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

ما هي "الهرمونات السعيدة"؟

من المعروف أن بعض الهرمونات تساعد في تعزيز المشاعر الإيجابية. وتشمل هذه "الهرمونات السعيدة" ما يلي:

- الدوبامين: يعرف أيضاً باسم هرمون "الشعور بالسعادة"، وهو هرمون وناقل عصبي يعد جزءاً مهماً من نظام المكافأة في دماغك. يرتبط الدوبامين بأحاسيس ممتعة، إلى جانب التعلم والذاكرة ووظيفة النظام الحركي وغيرها.

- السيروتونين: هذا الهرمون مهمّته تنظيم الحالة المزاجية وكذلك النوم، الشهية لتناول الطعام بالاضافة الى القدرة على التعلم والذاكرة.

- الأوكسيتوسين: يطلق على الأوكسيتوسين غالباً "هرمون الحب"، وهو ضروري للولادة والرضاعة الطبيعية والترابط القوي بين الوالدين والطفل. يمكن أن يساعد هذا الهرمون أيضاً في تعزيز الثقة والتعاطف والترابط في العلاقات. تزداد مستويات الأوكسيتوسين بشكل عام مع المودة الجسدية مثل التقبيل والحضن والجنس.

- الإندورفين: الإندورفين هو مسكّن طبيعي للألم ينتجه جسمك استجابة للتوتر أو الانزعاج. تميل مستويات الإندورفين إلى الزيادة عند الانخراط في أنشطة منتجة للمكافأة، مثل تناول الطعام أو ممارسة الرياضة أو الجنس.

 

هل يمكن رفع مستويات الهرمونات السعيدة؟

يمكن لبعض العادات والممارسات أن ترفع من حالتك المزاجية ومنها:

- التأمل: إذا كنت معتاداً على التأمل، فقد تكون على دراية بالعديد من فوائده الصحية، من تحسين النوم إلى تقليل التوتر وغيرها، كما أنه يمكن أن يحفز إفراز الأندورفين. كل ما عليك فعله هو الجلوس في وضعية تريحك، أغمض عينيك وخذ نفساً عميقاً، ودع أفكارك السلبية والإيجابية تأخذ مجراها الطبيعي.

- أمسية رومانسية: مجرد الانجذاب إلى شخص ما يمكن أن يؤدي إلى إنتاج الأوكسيتوسين. لكن المودة الجسدية، بما في ذلك التقبيل أو الحضن أو ممارسة الجنس، تساهم أيضًا في إنتاج الأوكسيتوسين. إذا كنت تريد حقاً أن تشعر بهذه الهرمونات السعيدة، فلاحظ أن الرقص والجنس يؤديان إلى إفراز الإندورفين، بينما تؤدي النشوة الجنسية إلى إطلاق الدوبامين.

- الخروج من المنزل: هل تبحث عن زيادة مستويات الإندورفين والسيروتونين؟ يعد قضاء الوقت بالخارج تحت أشعة الشمس طريقة رائعة للقيام بذلك، فيؤدي ذلك إلى زيادة إنتاج كل من السيروتونين والإندورفين.

- ممارسة الرياضة: للتمرين العديد من الفوائد الصحية الجسدية، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الرفاهية العاطفية لأنه يعمل على إطلاق الإندورفين. كما يمكن أن يؤدي النشاط البدني المنتظم إلى زيادة مستويات الدوبامين والسيروتونين

- الضحك: لن يعالج الضحك المشاكل الصحية المستمرة، ولكن يمكن أن يساعد في تخفيف مشاعر القلق أو التوتر وتحسين الحالة المزاجية المنخفضة عن طريق زيادة مستويات الدوبامين والإندورفين.

- الطبخ: الطبخ والاستمتاع بوجبة مفضلة مع من تحب يمكن أن يعزز هرموناتك الأربعة السعيدة. كما يمكن أن يكون لبعض الأطعمة أيضاً تأثير على مستويات الهرمونات. فالأطعمة الحارة تؤدي إلى إطلاق الإندورفين، بينما الزبادي والفاصوليا والبيض واللحوم منخفضة الدهون واللوز، مرتبطة بإفراز الدوبامين.

- الإستماع إلى الموسيقى: يمكن للموسيقى أن تعطي دفعة لأكثر من هرموناتك السعيدة. فالموسيقى التي تمنحك قشعريرة تزيد إنتاج الدوبامين في دماغك. كما أن مجرد الاستماع إلى أي موسيقى تستمتع بها قد يساعد في جعلك في مزاج جيد ويمكن أن يزيد من إنتاج السيروتونين.


لديكم تساؤلات حول المشاكل أو الاضطرابات النفسية؟ الأخصائيون يمكن أن يجيبوا عنها من خلال استشارة الكترونية تحجزونها عبر موقع www.sohatidoc.com

إليكم المزيد من صحتي عن بعض الامراض النفسيّة:

هذه الأعراض تدل على إصابتكم باضطراب الإجهاد الحاد... لا تتجاهلوها

أي مراحل تمرّون بها عند معاناتكم من صدمة نفسية؟

هل يمكن علاج القلق المستمرّ والشفاء منه؟

‪ما رأيك ؟