كيف تؤثر العلاقة الحميمة على الحياة الزوجية؟

كيف تؤثر العلاقة الحميمة على الحياة الزوجية؟

 تأثر الحياة الزوجية بالعلاقة الحميمة

لا شكّ ان للعلاقة الحميمة تأثيرٌ كبيرٌ على الحياة الزوجية، فهي يمكن أن تضرّ بها وتؤدي إلى الطلاق او يمكن ان تعزز من مشاعر الحبّ والوفاق.

 

تأثر الحياة الزوجية بالعلاقة الحميمة


السعادة

وفقًا لدراسة أجريت عام 2015 في الصين من قبل علماء من جامعة University of Wollongong، فإن المزيد من الجنس وخصوصاً بعد الوصول للنشوة، يزيد من الشعور بالسعادة. فالعلاقة الجنسية تعزز من إفراز الدماغ لهرمونات السعادة المعروفة بالسيروتونين والدوبامين ما يعمل على التقليل من الشعور بالتوتر ويخفض من المشاكل بين الزوجين.

 

الحب

يمكن للعلاقة الحميمة أيضاً ان تساعد على إفراز هرمونات التعلّق والحبّ لمعروفة بالأوكسيتوسين. هذه الهرمونات لا تنقذ الزواج فحسب، بل تزيد من مشاعر الحبّ للشريك وهي عاملاً أساسياً في تعزيز الرغبة الجنسية.

 

التوتر

يمكن لعدم الإستمتاع خلال العلاقة الحميمة وعدم الوصول للنشوة أن يزيد من الشعور بالتوتر بين الزوجين، وبالتالي يمكن ان يدمّر الزواج. فالتوتر هو من بين العناصر التي تزيد من المشاكل بين الزوجين، ويمكن في نهاية المطاف ان تزيد من احتمالية الوصول للطلاق.

 

النفور

إن العلاقة الحميمة الفاشلة، او غير المرضية يمكن ان تؤدي إلى نفور الزوجين، لا بل تهربهما الدائم من مواجهة بعضهما البعض. فهذا الأمر، لا يساعدهما ابداً على حلّ المشاكل المتراكمة بينهما، بل يجعلها تتراكم يوماً بعد يومٍ ويصلا للطلاق المحتّم.

 

كيفية تحسين العلاقة الحميمة


عدم تخطي فترة المداعبة

إن فترة المداعبة مهمة جداً قبل البدء بممارسة العلاقة الحميمة. فهي تساعد على تسهيل الوصول للنشوة والسعادة من خلال التحضّر نفسياً وجسدياً للعلاقة، وهذا ما يزيد من إفراز المهبل للسائل المرطب وبالتالي يمنع الشعور بالألم.

 

التواصل

إن التواصل بين الشريكين والتحدث عن المشاكل التي يعانيان منها، مهمٌ جداً وضروري ذلك لأنه يساعدهما على إيجاد حلول دائمة ومفيدة.

 

الوضعيات

إن الوضعيات الجنسية مهمة أيضاً خصوصاً إذا اتفق الزوجين على تلك التي يمكن ان تزيد من شعورهما بالمتعة. فالوضعيات تزيد من الشعور بالمتعة وتساعد الزوجين في الوصول للنشوة الجنسية.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:

 

 

‪ما رأيك ؟