كيف تتأثّر العلاقة الحميمة بفترة العزل المنزلي؟

كيف تتأثّر العلاقة الحميمة بفترة العزل المنزلي؟

في ظلّ الإجراءات الوقائيّة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ، الذي يتفشّى في العالم بوتيرةٍ سريعة مهدّداً حياة البشريّة ومؤدّياً إلى عددٍ كبيرٍ من الإصابات والوفيات، يُنصح بالعزل المنزلي وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.


ولكن على الرّغم من فعالية المكوث في المنزل كإجراءٍ وقائي للحماية من التقاط العدوى والحدّ من انتشارها، إلا أنّه يؤثّر سلباً على الصحّة الجسديّة والنفسيّة. أين العلاقة الحميمة خلال فترة العزل المنزلي من هذا الأمر؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

الصحّة الجسديّة والعزل المنزلي

 

يمكن للعزل المنزلي أن يؤثّر بشكلٍ سلبي على صحّة الجسم من مختلف النّواحي، خصوصاً من جهة تغيّر مختلف العادات التي اعتاد عليها. لذلك يُنصح بالإلتزام ببعض النّصائح التي تحدّ من المخاطر قدر الإمكان.

فالعادات اليوميّة المتعلّقة بتناول الطّعام وبممارسة الرياضة مع قلّة المجهود البدني وتناول الأطعمة بكمّياتٍ كبيرة لتمرير الوقت والتلهّي يزيد من خطر زيادة الوزن والإصابة بالسّمنة، إضافة إلى أمراض القلب والشرايين والسكري واضطراب ضغط الدم ومشاكل صحّية أخرى قد تكون خطيرة.

 

الصحّة النفسيّة الأكثر تضرّراً

 

إنّ العزل المنزلي يمنع التواصل الإجتماعي البصري والجسدي، الأمر الذي يحدّ من العلاقات الإجتماعيّة حتّى لو استمرّت بحدّها الأدنى من خلال وسائل الإتّصال والتواصل الإجتماعي المتنوّعة؛ إلا أنّها تكون فاقدةً للدفء الذي يغذّيها ويساعد المرء على المضي قدماً عن طريق زيادة السعادة في نفسه.

وقد تسبّب هذه العزلة الموقّتة أمراضاً ومشاكل نفسيّة عدّة يمكن أن تصل إلى حدود الإكتئاب والإنعزال الدائم وفقدان الثقة بالنّفس وغيرها.

 

أين العلاقة الحميمة من كلّ هذه التأثيرات؟

 

إضافة إلى أنّ العزل المنزلي يمكن أن يفاقم الخلافات الزوجيّة بسبب التوتّر والقلق من الوضع الراهن والمشاكل المادية وغيرها، تتأثّر العلاقة الحميمة بكلّ ما ذُكر سابقاً بشأن التداعيات الجسديّة والنفسيّة التي يؤدّي إليها.

 

فالسّمنة والمشاكل الصحّية التي تهدّد الزوجين نتيجة العزل المنزلي، تؤثّر سلباً على صحّة الجسم ممّا ينعكس على الأداء الجنسي من خلال تراجع الرّغبة الجنسيّة والإثارة وضعف الإنتصاب أحياناً عند الرّجل إضافة إلى بعض المشاكل الأخرى التي تعيق نجاح العلاقة الحميمة. كما أنّ العلاقة وانطلاقاً من تأثّرها بحالة الزوجين النفسيّة، فإنّها قد تفشل نتيجة الإحباط الذي يسبّبه العزل المنزلي والذي يؤدّي إلى تباعد الزوجين وقلّة التواصل بينهما.

 

لذلك، لا بدّ من الحفاظ على العادات الصحّية قدر الإمكان ومحاولة ممارسة نشاطاتٍ متعدّدة مثل الطّهي وقراءة كتابٍ جيّد أو ممارسة الرياضة المنزليّة مع أهمّية الحفاظ على التواصل بين أفراد الأسرة بشكلٍ مستمرّ؛ للوقاية قدر الإمكان من التأثيرات السلبيّة التي يتركها العزل المنزلي والتي تؤثّر مباشرةً على العلاقة الحميمة. 

 

إليكم المزيد من النصائح المهمة من صحتي خلال الحجر المنزلي:


‪ما رأيك ؟
من انوثة