كيف يكون الإستعداد النفسي المثالي للعلاقة الحميمة؟

كيف يكون الإستعداد النفسي المثالي للعلاقة الحميمة؟

لا يقتصر نجاح العلاقة الحميمة على الإثارة والرغبة الجنسيّة فقط، بل يتعدّاها إلى محاولة القيام ببعض المجهود لتأمين الإستعداد الجسدي والنّفسي للعلاقة؛ حيث أنّ الإستعداد للممارسة الحميمة مع عدم فقدان عامِل العفويّة يُعتبر من الأولويّات لضمان نجاح العلاقة وتحقيق الرضا الجنسي.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي بعض النّصائح التي لا بدّ من أخذها بعين الإعتبار من أجل الإستعداد النفسي الجيّد للعلاقة الحميمة.

 

تهيئة الأجواء المناسبة

تهدف تهيئة بعض الأجواء المناسبة للعلاقة الحميمة إلى إبعاد التوتّر وتأمين الإسترخاء، عن طريق تحضير مائدة طعام رومانسيّة يسبقها حمامٌ ساخن مشترك، خصوصاً وأنّ الإستحمام بالماء الدافئ يهدئ الأعصاب ويؤمّن الراحة، في تحضيرٍ مثاليّ للعلاقة الحميمة.

 

تحضير المكان

يمكن اختيار مكانٍ مفضّل للشريك أو تجربة أماكن جديدة في محاولة لكسر الروتين. أمّا تحضير المكان فيكون من خلال الحرص على الإضاءة الخفيفة التي تزيد من الإثارة والرومانسيّة إضافة إلى وضع القليل من الورود والشموع على سبيل المثال، مع بعض الموسيقى الهادئة.

 

التدليك

يُعرَف التدليك بأنّه الوسيلة الأنسب والأفضل للتخلّص من الضغط العصبي والتوتّر، ويكون تأثيره أكثر فعالية عندما يقوم به أحد الزوجين للآخر في حركاتٍ مفعمة بالحبّ والعاطفة. في هذا الإطار، يمكن للتدليك أن يكون أساسياً لتأمين الإستعداد النفسي للعلاقة الحميمة خصوصاً وأنّه يزيد من الإثارة والرغبة الجنسيّة.

 

الإبتعاد عن الضغط النفسي

الإستعداد النفسي للعلاقة الحميمة يجب أن يكون مسؤوليّة ذاتيّة بالدرجة الأولى، حيث أنّ الإعتماد على مجهود الشريك لزيادة الرغبة والإثارة لا يكفي إذا لم يحرص الفرد على الإبتعاد عن الضغط النفسي في حياته اليوميّة. هذا الأمر يُعدّ ممكناً من خلال تحديد الأولويّات وتقسيم المهام واعتماد الحوار في حلّ الخلافات.

 

اللجوء إلى وسائل رومانسيّة

قد تكون الرومانسيّة مفتاحاً لزيادة الإثارة والرغبة الجنسيّة في بعض الأحيان، من خلال تبادل عبارات الحبّ والهمس في أذنَي الشريك بعض الكلام الحميم. كما أنّ تبادل النّظرات المثيرة والقبلات قد يكون وسيلة جيّدة لتأمين الإستعداد النفسي للعلاقة الحميمة.

 

هذه النصائح الـ5 من شأنها أن تساعد بشكلٍ كبير على تحسين الأداء الجنسي للشريكين أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، وبالتالي فإنّها تساهم في إنجاحها. 

 

لقراءة المزيد عن الإستعداد للعلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا