ما الحجم الطّبيعي للعضو الذكري؟

ما الحجم الطّبيعي للعضو الذكري؟

يُشكّل حجم العضو الذكري مشكلةً عند البعض فيُسبّب قلقاً لهم خصوصاً في ما يتعلّق بالصحّة الجنسيّة وبالعلاقة الحميمة؛ من ناحية احتمال أن يؤثّر هذا الأمر على الأداء الجنسي وبالتالي مدى نجاح العلاقة الحميمة.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي ما هو السّمك الطبيعي للعضو الذكري.

 

الحجم الطّبيعي للعضو الذكري

 

عندما يتحدّث الرّجال عادةً عن حجم العضو الذكري، غالباً ما تتمّ الإشارة إلى الطّول وليس إلى السّمك؛ فيظنّ مَن لديه عضو قصير في الطول ولكن بسُمكٍ كبير أنّ عضوه صغير الحجم، ويغفل أنّ السّمك يُعدّ جزءاً من الحجم.

وغالباً ما يكون حجم العضو الذكري الطّبيعي في حال الإنتصاب ما بين 7-17 سم، وما قبل الإنتصاب ما بين 4-14 سم، وما هو أصغر أو أكبر من ذلك قد يُعدّ في خانة الإستثناء.

 

الحجم لا يؤثّر على العلاقة الحميمة

 

يلعب حجم العضو الذكري دوراً نفسيّاً لدى الرّجل في أنّه مهمّ لإتمام العمليّة الجنسيّة بنجاح، ولكن ما حقيقة هذا الأمر؟

في الحقيقة، لا يؤثّر حجم العضو الذكري فسيولوجيّاً على الرضا الجنسي لدى الزوجة، نظراً لأنّ المهبل يُمكن أن يتكيّف ليُناسب حجم العضو.

ورغم شعور القلق الذي غالباً ما يُسيطر على بعض الرّجال بسبب حجم العضو الذكري، فإنّ أيّ حجمٍ للعضو الذكري يُمكن أن يُناسب الزوجة ويُعطيها الإثارة الجنسية الكافية ما يؤكّد أن الحجم لت يؤثّر على مدى نجاح أو فشل العلاقة الزوجيّة.

 

السّمك أكثر أهمّية من الطول

 

لا يُمكن إطالة طول العضو الذكري عن الحجم الطّبيعي له لأنّ الأعصاب المُرتبطة به تكون غير قابلة للإطالة والحلّ الوحيد يكون جراحيّاً مع ما تحمله الجراحة من مُضاعفاتٍ قد تؤدّي إلى فقدان الإنتصاب.

ويُشار إلى أنّ النّساء غالباً ما يرينَ أنّ السّمك أكثر أهمّية من الطول، كما أنّ هناك عدّة أسباب وراء تصنيف سُمك العضو الذكري بأنّه يؤدّي إلى شعورٍ أكثر إرضاء للنّساء من النّاحية الجنسيّة.

 

من المعروف أنّ شكل العضو الذكري يختلف من رجلٍ إلى آخر والإختلاف يكون كبيراً، لذلك فإنّ ما مِن شكلٍ أو حجمٍ أو سمكٍ مثاليّ للعضو الذكري. وتجدر الإشارة إلى أنّ العضو الذكري ينمو بشكلٍ مُتسارعٍ ما بين الـ 11 والـ 18 من العمر، ويصل إلى ذروة حجمه في عمر الـ 21. 

 

لقراءة المزيد عن الصحة الجنسية عند الرجل إضغطوا على الروابط التالية: 


 

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟