ما الذي يجعل الجرجير مفيداً من الناحية الجنسية؟

ما الذي يجعل الجرجير مفيداً من الناحية الجنسية؟

الجرجير من النباتات الشهيرة التي يكاد لا يخلو منها أيّ منزل، ويُستخدم عادةً في تحضير السلطات الصحية القائمة على الخضار، كما يتميّز بالنكهة القويّة التي يُضيفها على الطبق. ولكن ما علاقة الجرجير بالصحة الجنسية؟ وما الذي يجعل منه غذاءً مفيداً جنسياً؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

- زيادة الرغبة الجنسية:

يُطلق البعض على الجرجير تسمية "فياغرا طبيعية" نظراً لقدرة هذا النبات على زيادة الرغبة الجنسية، خصوصاً عند الرجال. ويعود الفضل في ذلك إلى احتواء الجرجير على معادن هامة ومؤثّرة في الرغبة الجنسية، مثل الحديد والزنك المعروف بتأثيره القوي على الصحة الجنسية، إضافة إلى أنواع من مضادات الأكسدة التي تساعد بدورها على تقوية الرغبة الجنسية.

 

- تعزيز الهرمونات الجنسية:

يمكن أن يعزّز الجرجير من مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال، وهو من أبرز الهرمونات المسؤولة عن الوظائف الجنسية. كما لديه تأثيرات إيجابية على الهرمونات الجنسية عند النساء أيضاً. ويساهم ذلك في تحسين الأداء الجنسي عند كلّ من النساء والرجال وزيادة قوّة التحمل أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، ممّا ينتج عنه علاقة ناجحة بعيداً من الضعف الجنسي.

 

- تحسين الخصوبة:

يلعب الجرجير دوراً هاماً في زيادة عدد وحركة الحيوانات المنوية عند الرجل، ممّا يقوّي قدرته الجنسية أثناء ممارسة العلاقة الحميمة. كما لهذا الأمر دور أساسي في ما خصّ زيادة مستوى الخصوبة وتسريع حدوث الحمل.

 

- مواجهة الملوّثات التي تؤثر على الرغبة:

تُعدّ أوراق الجرجير مصدراً غنياً للمعادن والفيتامينات التي تترك تأثيرات إيجابية على الصحة الجسدية عموماً والصحة الجنسية خصوصاً. كما أنّ احتواء الجرجير على مضادات الأكسدة بنسبة جيّدة يساعد على فرملة عمل الملوّثات البيئيّة التي تؤثر سلباً على الرغبة الجنسية.

 

نتيجة لهذه التأثيرات، فإنّ الجرجير يمكن أن يعمل كمحفّز طبيعي للعلاقة الحميمة مع أهمية استشارة الطبيب بشأن الكميات الموصى بتناولها منه ومن المكمّلات التي تحتوي عليه، مع الحرص على تناوله باعتدال وعدم الإفراط في الكمّية، تفادياً لظهور آثار جانبية سلبيّة قد تحول دون نجاح العلاقة الحميمة وتؤثر سلباً على الصحة الجنسية. 

 

اطرحوا اسئلتكم حول المشاكل الجنسية التي تعانون منها على أخصائيين في هذا المجال من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها عبر موقع www.sohatidoc.com

 

اقرأوا المزيد عن التغذية والعلاقة الحميمة على هذه الروابط:

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟
من انوثة