ما هي طريقة التانترا للعلاقة الحميمة؟

ما هي طريقة التانترا للعلاقة الحميمة؟

تتطلّب العلاقة الحميمة التجديد الدائم وتجربة أشياء جديدة للإستمتاع بها إضافة إلى الروح المختلفة وحبّ المغامرة، لكسر الروتين ومنع سيطرة الملل عليها، ولزيادة الإثارة والرغبة في ممارستها بشكلٍ مختلف في كلّ مرّة.
ما هي طريقة التانترا للعلاقة الحميمة؟ وكيف يمكن ممارستها وفقاً لهذه الطريقة؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

ما هي التانترا؟

 

هي طريقة هنديّة وأسلوب مختلف في ممارسة العلاقة الحميمة، تعتمد على الإستمتاع بالعلاقة من خلال التواصل مع إحساس الشريك والشعور به والمداعبة من دون التسرّع في ممارسة العلاقة الجنسيّة وبلوغ النشوة.

تركّز التانترا بالدرجة الأولى على تهيئة جوّ مناسب وهادئ للإستمتاع بالعلاقة والتعبير عن الحبّ للشريك مع إيلاء الأهمّية للغة الجسد والمداعبة، لذلك يُعتبر المبدأ الأهمّ في التانترا هو ممارسة العلاقة الحميمة ببطء والإستمتاع بكلّ لحظة وتحسين التواصل الجسدي بين الشريكين.

 

العلاقة الحميمة على طريقة التانترا

 

إنطلاقاً من مبادئ التانترا الأساسيّة، لا بدّ من ممارسة العلاقة الحميمة ببطء والإهتمام بكلّ لحظة من المداعبة والتواصل الجسدي مع الشريك من دون التسرّع في بلوغ النشوة.

ويمكن ممارسة العلاقة الحميمة على طريقة التانترا من خلال اتّباع الخطوات التالية:

 

- اختيار وضعيّة مناسبة:

يتمّ أوّلاً اختيار وضعيّة تجعل الشريكين متقاربين من بعضهما البعض، حيث يستطيع كلّ طرف الشعور بجسد الآخر والتواصل معه والأهمّ تحقيق التواصل البصري بالتزامن مع التواصل الجسدي، مع أهمّية الإبتعاد عن وضعيّة النوم.

 

- التنفس ببطء:

بعد اختيار الوضعيّة المناسبة، يبدأ الزوجان بالتنفس ببطء مع النظر في العينين. ويمكن أن تلجأ المرأة إلى وضع يديها على صدر زوجها للشعور بأنفاسه.

 

- التواصل بالكلام الحميم:

في هذه المرحلة، تبدأ الزوجة بالتواصل الكلامي من خلال اختيار عبارات حميمة تعبّر عن مشاعرها بدفء وتثني عليه وتشعره بأنّه مرغوب ومحبوب وأنّه قادر على جعلها تشعر بالمتعة معه.

 

- التواصل الجسدي:

يمكن بدء التواصل الجسدي ولمس الزوجين لبعضهما البعض بطريقة رومانسيّة مع ضرورة الإبتعاد عن مناطق الإثارة، حتى لا تنتهي المداعبة سريعاً بالوصول إلى النشوة.

 

- تبادل القبلات:

بعد دعم التواصل الجسدي بالملامسة الرومانسيّة، يمكن الإستمتاع في هذه المرحلة بتبادل القبلات الناعمة والدافئة والرومانسيّة لتعزيز الشعور بتدفّق المشاعر بين الطرفين.

 

- التدليك:

في المرحلة الأخيرة، يمكن لكلّ طرف تدليك الآخر من دون لمس مناطق الإثارة، وذلك بهدف تحسين التواصل الجسدي وليس الوصول إلى النشوة.

 

بعد الإنتهاء من خطوات التانترا المذكورة، قد ينتهي الأمر بممارسة العلاقة الجنسيّة أو الإكتفاء بالإستلقاء والإستمتاع بما يشعر به كلّ من الطرفين.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا