التلوّث يمكن أن يفيد طفلكِ!

التلوّث يمكن أن يفيد طفلكِ!

من المعروف أنَّ التلوّث يلعب دوراً مهماً في تدهور الصحة، وفي رفع معدلات الأمراض. كما أنه يؤثر تأثيراً بالغاً في خفض متوسط العمر، ويُعتبر من أبرز أسباب الوفيات. لكن هل للتلوّث التأثير نفسه على الأطفال؟.

 

الاتساخ يمنح الصحّة

 

يمرّ الأطفال بظروف بيولوجية خاصة أثناء كل مرحلة من مراحل نموهم المختلفة، ما يجعل أجسادهم تستجيب بشكل مختلف للملوّثات. وقد أظهرت أبحاث سابقة أنّ الأطفال الرضّع الذين يتعرّضون لمستويات عالية من التلوّث المروري هم أكثر عرضة للإصابة لاحقاً باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. لكن مع تطوّر العلم، يبدو أنّ النظرة الى التلوّث ستتغيّر، حيث أظهرت دراسة جديدة أنّ الإتّساخ يمنح  الصحة للطّفل الرَضيع.

 

التعرّض المنتظم للبكتيريا

 

بحسب الدراسة، فإنّ الأطفال الرَضع الذين يتعَرّضون لبكتيريا القوارض والمنازل في العام الأول من حياتهم يصبحون أقل عرضة بكثير للإصابة بالحساسية، والربو، والصفير عند التنفس. أمّا الّذين يكبرون في المزارع فلديهم انخفاض في معدلات الحساسية والربو، وهي ظاهرة تعود لتعّرضهم المنتظم للبكتيريا الموجودة في التربة الزراعية. وبالنسبة لأطفال المدينة الذين يتعرّضون لمستويات عالية من الملوثات وحساسية من الصراصير والفئران، فترتفع لديهم معدّلات الحساسية والربو بشكل عام، ولكن إذا تعرّضوا لمثل هذه المؤثرات قبل عامهم الأول يستفيدون أكثر مما يعانون.

‪ما رأيك ؟