احذروا من عدم معرفة أولادكم الفرق بين الواقع والخيال!

احذروا من عدم معرفة أولادكم الفرق بين الواقع والخيال!

لا يمتلك الأطفال الصغار الكلمات للتعبير عن أنفسهم بمفردهم، لذلك وظيفة الأهل الأولى في التربية هي مساعدة الأطفال على التعبير عن احتياجاتهم وعواطفهم، وعدم السماح لهم بالغرق في تخيلاتهم وأحلامهم الخاصة. موقع صحتي يبحث في تفاصيل هذا الموضوع.

تفيد الدراسات العلمية بأنه حتى يفقد الأطفال أسنانهم الأولى في سن السادسة تقريبًا، فإنهم يتعلمون بشكل مختلف تمامًا عن الأطفال فوق سن السادسة. تقع أكبر أخطاء التدريس خلال معاملة هؤلاء الأطفال الصغار على أنهم "بالغين صغار"، في حين أنهم في الواقع بعيدين عن ذلك.

ومن أبرز الأخطاء التي يرتكبها الأهل هو دفع الأطفال نحو الخيال عندما يحتاجون إلى شيء مختلف. على اعتبار أنه قبل سن السادسة، يواجه الطفل صعوبة في إدراك الفرق بين الواقع والخيال لأن العقل في هذه المرحلة مصمم بحيث يأخذ كل شيء على أنه حقيقي.

تشير أبحاث الدماغ، على سبيل المثال، إلى أن العنف الذي يراه الطفل قبل سن السادسة على شاشة التلفاز يعتبره العقل حقيقة، ولا يمكن فصله بسهوة عن أعمال العنف الحقيقية. لذلك يجب على الأهل حماية أطفالهم من المواقف الخيالية التي يمكن أن تضر بعقولهم القابلة للتأثر بسهولة.

بالنسبة لطفل صغير، فإن الوصف التفصيلي لما اشتريناه من متجر البقالة مثير للاهتمام مثل أي شيء يمكن أن نصنعه في أعنف أحلامنا. الطفل الصغير متعطش لمعرفة أسماء الأشياء ورؤية كيف تتم الأمور. في سن الرابعة والنصف، يحتاج الطفل بشدة إلى المفردات ويمكنه تعلم أكثر من 250 كلمة جديدة في الأسبوع إذا أتيحت له الفرصة. عندما لا يحدث إثراء اللغة، سيخلق الأطفال عالمًا خياليًا خاصا بهم وأصدقاء وأنشطة خيالية.

لا يمتلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وست سنوات المعرفة أو الخبرة لمعرفة ما يحتاجون إليه للنمو. إنها "أشياء صغيرة ليس لها كلمات". يحتاج الأطفال إلى بالغين يعطونهم صورة حقيقية وواقعية للعالم من خلال تجارب هادفة ومعلومات دقيقة. ومن خلال اتباع نظام تعليمي صحي من الحقائق والتجارب، سوف يطور الطفل عقلًا قائمًا على الواقع، مما سيساعده على تطوير عقل راشد في المستقبل.

 

لقراءة المزيد عن تربية الأطفال:

4 نشاطات مسلية للأطفال يمكن تطبيقها في المنزل

4 نصائح يجب تطبيقها لنجاح الطفل في التعلم عن بعد

العنف عند الأطفال اقل من سنتين يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد!

‪ما رأيك ؟
من انوثة