كيف يمكنك مساعدة طفلك على تخطي قلقه من العودة الى المدرسة؟

كيف يمكنك مساعدة طفلك على تخطي قلقه من العودة الى المدرسة؟

أيّام قليلة وتفتح المدارس أبوابها لاستقبال الأطفال، وبذلك يعود الروتين اليومي والاعتيادي لهم بعد الاجازة الصيفية. ومن الطبيعي أن يشعر بعض الأطفال بالقلق تجاه هذا الأمر، لذا عليك الانتباه لطريقة تعبيره عن ما يشعر به تجاه عودته الى المدرسة، فربما قد يقلقه البعد عن المنزل لساعات، أو تواجده مع عدد من التلاميذ في الصف مثلاً، وغيرها من التفاصيل التي سيفكّر فيها بهذه المرحلة.

اليك بعض النصائح التي معها ستُساعدين طفلك على تخطي قلقه من العودة الى المدرسة

- في البداية من المهم جداً أنّ تشاركي طفلك الأفكار والاستماع اليه، من هنا سيبدأ بالحديث عن القلق الذي يشعر به، وعليك الاستماع له لتتمكني من تفسير كل الأمور بوضوح اليه.

- حاولي اقناعه بفكرة وجودكم الى جانبه طيلة الوقت أنت ووالده لدعمه حتى يتمكن من تحقيق كل الأفضل في دراسته وفي كل الخطوات التي سيقوم بها في حياته، وبهذه الطريقة ستعززين لديه الشعور بالأمان والاطمئنان.

- امنحيه فكرة عن ما ينتظره في هذا العام الدراسي الجديد، أي من ناحية الخبرات، التقدّم الدراسي، مشاركته مع الزملاء في نشاطات متنوّعة وكسب صداقتهم في المدرسة.

- قد يصبّ قلق الطفل حول عدم قدرته على اللعب أو تمضية الأوقات المسلّية كما فعل في فصل الصيف، لذا عديه أنّه سيتمكن من تنظيم وقته بين المدرسة، الأوقات الخاصة للدراسة في المنزل وكذلك للتسلية واللعب والقيام بنشاطات ممتعة.

- وبما أنّ في هذه الأسابيع تقومين بتحضير كل ما يلزم لعودة طفلك الى المدرسة، كالكتب، الشنط، الدفاتر، الأقلام وغيرها من الأدوات الأساسية، دعي طفلك يُشارك في تلك الأمور لأنّه بذلك سيشعر بالحماس للعودة الى الصفوف الدراسية. وبالطبع اسأليه عن اقترحاته للنش بوكس الخاصة به في المدرسة، واشرحي له عن أهمية ادراج المأكولات الصحية خلال اليوم، ودوّنوا كل الأفكار على ورقة أسبوعية يتم لصقها على خزانة في المطبخ.

لديكم تساؤلات حول المشاكل أو الاضطرابات النفسية؟ الأخصائيون يمكن أن يجيبوا عنها من خلال استشارة الكترونية تحجزونها عبر موقع www.sohatidoc.com

المزيد من المواضيع عن الطفل عبر الروابط التالية: 

تحدّث الطفل مع العابه طبيعي وهذه فوائده... ولكن متى يجب أن تقلقي؟

هل طفلكم يقضم أظافره؟ اليكم السبب النفسي وراء هذا السلوك!

حلول سحرية ستجعل من وقت دراسة طفلك أمراً محبّباً وسهلاً!

‪ما رأيك ؟