كيف يمكن التعامل مع الطفل العدواني تجاه أهله؟

كيف يمكن التعامل مع الطفل العدواني تجاه أهله؟

يعاني معظم الأهالي من نوبات الغضب والانهيارات وحركات الانزعاج التي تصدر عن أولادهم، ويحاولون إدارتها بأفضل وسيلة ممكنة والتعامل معها بإيجابية. موقع صحتي يذكر عددا من الطرق الفعالة للتعامل مع عدوانية الطفل تجاه أهله.

التنظيم العاطفي هو مهارة يتعين علينا جميعا تعلمها، ويستغرق بعض الأطفال وقتا أطول لإتقان التحكم في النفس من الآخرين. ولكن على الأهل تعلم الصبر والهدوء ومعرفة كيفية التعامل مع سلوك طفلك العدواني أو العنيف.

 

نصائح لإدارة عدوانية الطفل مع اهله

- الهدوء في التعامل. فعندما يعبر الطفل عن الكثير من المشاعر ويلاقيهم الآباء بمزيد من المشاعر، يمكن أن يزيد هذا الأمر من عدوانية الطفل. بدلا من ذلك، من الأفضل العمل على دعم مسيرة التنظيم العاطفي للطفل.

- عدم الاستسلام لنوبات الغضب أو السلوك العدواني. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يعاني من نوبة غضب في متجر البقالة لأنه يريد حبوبا معينة، فلا يجب الاستسلام والقيام بشرائها. هذا مجزي ويعزز السلوك غير اللائق.

- مكافأة السلوك الجيد حتى عندما لا يفعل الطفل أي شيء خارج عن المألوف. إذا كان وقت العشاء خاليا من المشاكل، تجدر المكافأة. لا داعي لتقديم الهدايا والجوائز، كل ما يجب فعله هو الاعتراف والثناء بتصرفاته الحسنة.

- مساعدة الطفل على تعلم التعبير عن نفسه من خلال تسمية العواطف. على سبيل المثال، يمكن القول: "يمكنني أن أقول أنك غاضب حقا الآن". هذا يثبت ما يشعر به الطفل ويشجع على التعبير اللفظي بدل التعبير الجسدي.

- التعرف على أنماط الطفل وتحديد المحفزات. يجب العمل على تنظيم الروتين الصباحي إذا كان هذا من المحفزات. يمكن تقسيم المهام إلى خطوات بسيطة، وإعطاء تحذيرات زمنية، وتحديد الأهداف. ثم مكافأة الطفل عند تحقيقها بنجاح.

تجدر الإشارة إلى أنه إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في ضبط النفس، فإن دمج الاستراتيجيات المذكورة أعلاه في تربية الأبناء سيساعد الأهل في كبح سلوكيات الطفل العدوانية مع مرور الوقت.

 

لقراءة المزيد عن تربية الأطفال:

4 نشاطات مسلية للأطفال يمكن تطبيقها في المنزل

4 نصائح يجب تطبيقها لنجاح الطفل في التعلم عن بعد

العنف عند الأطفال اقل من سنتين يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد!

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة