مخاوف الطفل عديدة... ما هي وكيف تساعدونه على التغلّب عليها؟

مخاوف الطفل عديدة... كيف تساعدونه على التغلّب عليها؟

هل سبق وبكى طفلكم عند دخوله إلى غرفة مظلمة؟ أو عند سماع صوت قويّ كالرعد مثلاً، أو عند الابتعاد عنكم كأوّل يوم في المدرسة؟ الإجابة ستكون نعم، لأنّ الخوف من أمور عديدة أمر طبيعيّ عند الأطفال منذ الولادة وحتى عمر المراهقة. وتختلف المخاوف حسب عمر الطفل. فما هي هذه المخاوف وكيف يمكن التغلّب عليها؟ كلّ المعلومات في هذا المقال من موقع صحتي.

 

كيف تختلف مخاوف الأطفال مع تغيّر سنّهم؟

1- مخاوف الطفل من عمر صفر إلى سنتين: كسماع أصوات عالية وفجائيّة كصوت الرعد في الشتاء أو حتى الموسيقى العالية وصوت الصراخ، أيضاً خوف الطفل من انفصاله عن والديه، أو من أشخاص الغرباء.

2- مخاوف الطفل بين عمر ثلاثة إلى ستّ سنوات: الخوف من رؤية أشياء خياليّة كبيرة ومظلمة كالوحوش، أو الأشباح، كذلك من الأقنعة المخيفة وطبعاً من الظلام، وخصوصاً والنوم وحيداً في غرفة منعزلة، وكذلك من الأصوات القويّة أثناء الليل كالرعد.

3- مخاوف الطفل في سن المدرسة أي ما بين عمر سبع سنوات إلى ست عشرة سنة: يخاف الطفل من أمور واقعيّة في هذه الفترة وأوّلها الذهاب في اليوم الأوّل إلى المدرسة وانفصاله عن أهله ربّما للمرّة الأولى، كذلك خوفه من الجروح، ومن حقنة الطبيب، وأساتذة المدرسة خوفاً من عدم معرفة الإجابة عن أسئلة الامتحان أو عدم الحصول على علامات عالية.

 

نصائح تساعد الطفل على التغلّب على مخاوفه

- علّموا الطفل على فهم مخاوفه وإدراكها من الأقلّ درجة إلى الأكثر درجة، فبعد ذلك، وعندما يتعرّض الطفل لمصدر خوف، سيتقلّص شعوره بالخوف بشكل تدريجيّ مرّة بعد مرّة.

- شجّعوا طفلكم على استخدام جُمل مشجّعة وإيجابيّة تحفّزه على التغلّب على خوفه أثناء الخوف. من هذه التعابير : أنا قويّ، يمكنني فعل ذلك...

- علّموا طفلكم أساليب الاسترخاء، خلال شعورهم بالخوف، كأخذ نفَس عميق، والتفكير بشيء يحبّه.

- بعد الإرشادات السابقة من الممكن أن تعرّضوا الطفل لمواقف تخيفه بشكل تدريجيّ، بدءً من أقلّ الأمور.

- لا تعاقبوا طفلكم على خوفه فهذا قد يسيء إليه. فإذا كتم الطفل مشاعره، خوفاً من غضب أهله، فستنتج عن ذلك تداعيات خطيرة على الطفل.

- العبوا مع طفلكم ومع الأشياء التي يخاف منها، كمثلاً إطفاء ضوء الغرفة وإنارته من جديد.. أو استخدام  الوحش كأنّه لعبة.

- بالنسبة للخوف المدرسي، فيزول تدريجيّاً مع الوقت، أمّا اذا رافق الطفل في الصفوف الأعلا فمن الأفضل استشارة طبيب نفسي مختصّ لمعالجته.

 

لقراءة المزيد من المقالات عن طفلكم اضغطوا على الروابط التالية:

ما هي أسباب هوس طفلكم بتطبيق يوتيوب؟

قبل ترك الطفل لوحده في المنزل... احتياطات لا بدّ منها!

تنبّهوا الى هذه العلامات التي تشير الى ادمان طفلكم للالعاب الالكترونية


‪ما رأيك ؟
من انوثة