كيف تعالجون مشكلة السهر في الليل والنوم في النهار؟

كيف تعالجون مشكلة السهر في الليل والنوم في النهار؟

تفرض ضغوطات الحياة اليومية ومشاكلها أحياناً على قسمٍ كبيرٍ منكم ان يسهروا في الليل ويناموا في النهار. فهذا النوع من الضياع الذي يعيشونه يومياً، يمكن ان يؤثر سلباً على نمط حياتهم وعلى أدائهم اليومي، لا بل على طاقتهم ويخفض من إنتاجيتهم.

 

أسباب السهر في الليل والنوم في النهار


البطالة

يمكن للبطالة أن تكون من الأسباب المهمة التي تكمن وراء كثرة السهر في الليل والنوم في النهار كنوع من التعويض. فالبطالة، يمكن ان تزيد من ساعات الفراغ في النهار، خصوصاً الوقت الذي يكون فيه كلّ العاملين والموظفين في دوام عملهم. فهذا الوقت تحديداً يكون مضجراً للبعض، ما يشجعهم على النوم، مقابل السهر لساعات الصباح الأولى.

 

المشاكل

يمكن للمشاكل والضغوطات النفسية اليومية ان تكمن وراء السهر في الليل والنوم في النهار. فكثرة التفكير من شأنه أن يؤدي إلى الأرق، القلق والتوتر ما يمنع أولئك الأشخاص من التنعم بساعات نومٍ صحية وطويلة مقابل التعويض عنها خلال النهار وأحياناً خلال دوام العمل.

 

خلل في إفراز هرمون الميلاتونين

إن الخلل الذي يصيبكم جرّاء عدم إفراز الجسم للميلاتونين، يمكن ان يمنع البعض من النوم. فهذا الهرمون مهم جداً في تحسين نوعية النوم ويسهّل الخلود في نومٍ عميق، كما ويمنع الأرق وتأثيراته على الصحة النفسية والبدنية.

 

علاج السهر في الليل والنوم في النهار


تحديد وقت النوم والاستيقاظ

إن برمجة الجسم وتحديد الوقت المناسب للاستيقاظ والنوم يمكن ان يساعد كثيراً في علاج هذه المشكلة. من هنا، وعند تثبين المنبه في كل صباح بغية الاستيقاظ في وقتٍ محدّد وباكر، يمكن ان يساعد هذا الامر على برمجة الساعة البيولوجية في الجسم وتعويده بالتالي على برنامج الاستيقاظ والنوم يومياً.

 

أخذ حمام دافىء

إن أخذ حمام دافىء قبل النوم يساعد على استرخاء الأعصاب ما يسهّل كثيراً الخلود في نومٍ عميق. من هنا، وقبل ساعة من موعد النوم، لا بدّ ان تحرصوا على التنعم بحمام ماء دافىء.

 

الأعشاب

إن شرب كوب من شاي الأعشاب، كالبابونج أو النعناع مل يمكن ان يساعد كثيراً على استرخاء الأعصاب.

 

لقراءة المزيد عن اضطرابات انوم اضغطوا على الروابط التالية:

كيف يمكن ان تتعاملوا مع الشخص الذي يمشي في نومه؟

ما هي الاضرار الصحية الناتجة عن الدوام الليلي؟

الأرق المتواصل يعرّضكم لهذه الأضرار النفسية الكثيرة!

‪ما رأيك ؟