إليكم أفضل الأوقات لممارسة علاقة حميمة ممتعة!

إليكم أفضل الأوقات لممارسة علاقة حميمة ممتعة!

هناك أوقات معيّنة في حياة الرجل والمرأة تُعتبر مثاليّة لممارسة العلاقة الحميمة، لكي يشعر الزوجان بالإستمتاع والراحة، ويعود السبب إلى أنّ الجسم يكون مستعدّاً في هذه الفترات أكثر من غيرها للممارسة الجنسيّة. نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي أفضل الأوقات لممارسة الزوجين العلاقة الحميمة.

 

بعد التمارين الرياضيّة

رغم التعب نتيجة المجهود البدني الذي تتطلّبه التمارين الرياضيّة، إلا أنّ ممارسة العلاقة الحميمة بعد الرياضة تُعتبر من الأوقات المثاليّة. يعود السبب إلى أنّ الفترة التي تلي ممارسة الرياضة مباشرةً، يتدفّق فيها الدم بنسبة عالية في الجسم ممّا يزوّد الأعضاء التناسليّة بالكمية الكافية التي تسمح بممارسة علاقة الحميمة ناجحة بفضل زيادة الرغبة الجنسيّة.

كما أنّ الهرمونات الجنسيّة تزداد عقب ممارسة الرياضة، ممّا يحسّن من الأداء الجنسي.

 

فترة الصباح

يكون هرمون التستوستيرون عند الرجل في أعلى مستوياته صباحاً، وهو المسؤول عن الأداء الجنسي ويعزّز من الإثارة الجنسيّة، كما أنّ الهرمونات الجنسيّة عند المرأة تكون في نسبة جيّدة تسمح لها بالاستمتاع بالعلاقة. ويمكن لممارسة العلاقة الحميمة عند الإستيقاظ أن تحسّن من المزاج بشكلٍ كبير، لذلك لا بدّ من استغلال ارتفاع الهرمونات الجنسيّة في هذه الفترة من الوقت وقضاء وقت حميم للتمتّع بعلاقة ناجحة وسعيدة.

 

فصل الصيف

يُعتبر من أفضل الفصول لممارسة علاقة حميمة ناجحة وممتعة، نظراً لزيادة الرغبة الجنسيّة عند كلا الزوجين في هذه الفترة من السنة. في هذا الوقت، تتحسّن الدورة الدمويّة ويزداد تدفق الدم إلى أعضاء الجسم ومنها الأجزاء التناسليّة كما يزداد النشاط والحيويّة، وكلّ هذه الأمور من شأنها أن تنعكس إيجاباً على الحياة الجنسيّة وتساهم في إنجاح العلاقة الحميمة.

 

فترة بعض الظّهر

ممارسة العلاقة الحميمة خلال فترة بعد الظّهر وتحديداً عند الساعة الرابعة، يُعدّ من أفضل الأوقات لممارسة العلاقة الحميمة. يُعزى السبب إلى زيادة الإنسجام والاستمتاع بين الزوجين في هذا الوقت من النّهار، بفضل ارتفاع الهرمونات الجنسيّة عند كلّ من الرجل والمرأة.

 

عند الشعور بالتعب وأعراض المرض

 

تعمل ممارسة العلاقة الحميمة على تعزيز عمل الجهاز المناعي في الجسم، ممّا يقلّل من الإصابة بالأمراض والعدوى ويزيد من الاستجابة المناعيّة في حال الشعور بالتعب أو أيّ من الأعراض الأولية لمرض ما كالانفلونزا والبرد وألم المفاصل والدورة الشهرية. ولأنّ العلاقة الحميمة تلعب دور المسكّن الطبيعي للآلام، تُعتبر لحظة الشعور بالتعب أو أعراض المرض من الأوقات الجيّدة لممارستها.

 

للتحسين من الأداء الجنسي وممارسة علاقة الحميمة ممتعة، لا بدّ من الحفاظ على مزاج جيّد وتجنّب التوتر والقلق إضافة إلى اتباع نمط حياة صحّي خالٍ من العادات السيّئة المضرّة بالصحة. 

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟
من انوثة