الفرق بين حامل فيروس التهاب الكبد ب والمصاب بالمرض

ما الفرق بين حامل فيروس التهاب الكبد ب والمصاب بالمرض؟

يمكن تعريف التهاب الكبد الوبائي ب بأنّه فيروس يسبّب عدوى خطيرة للكبد قد تصبح مزمنة لدى البعض، وتؤدّي الإصابة بالتهاب الكبد ب إلى زيادة خطر تطوّر المرض إلى الفشل الكبدي أو سرطان الكبد أو تليّف الكبد.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي الفرق بين حامل فيروس التهاب الكبد الوبائي ب والمصاب بالمرض.

 

الفرق بين حامل الفيروس والمصاب

 

ثمّة فرق بين حامل فيروس التهاب الكبد ب والمصاب بالمرض من ناحية ظهور العلامات والأعراض.

فعادةً ما لا تظهر على حامل الفيروس أيّ علامات للمرض كما أنّ إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعيّة مقارنة بالمصاب بالمرض ولكنّه يظلّ مصاباً لسنوات عدّة أو مدى الحياة أحياناً ويكون قادراً على نقل الفيروس للآخرين.

 

حقيقة عن حاملي الفيروس

 

لا يعاني معظم حاملي فيروس التهاب الكبد الوبائي ب من مشكلةٍ حقيقيّة مع هذا المرض، ورغم أنّهم يعيشون بصحّة جيّدة ومن دون أيّ أعراض، إلا أنّ فئة قليلة منهم قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالإلتهاب الكبدي والتليّف وأورام الكبد.

ويُشار إلى أنّ الأورام عادةً ما تنشأ عند المصابين بالتليّف الكبدي.

 

أمور يجب تجنّبها

 

يُنصح بالوقاية من فيروس التهاب الكبد الوبائي ب، ومنعاً من انتقاله من قِبل حامل الفيروس، يجب على الأخير الإلتزام بالأمور الآتية:  

 

- تجنّب ممارسة الجنس:

يُفضّل أن يتجنّب حامل الفيروس ممارسة العلاقة الجنسيّة مع الشريك إلا إذا كان الأخير قد تلقّى التطعيمات اللازمة ضدّ الفيروس، وفي كلّ الأحوال يجب استخدام الواقي الذكري أثناء الممارسة الجنسيّة.

 

- الإنتباه في حال الإصابة بجروح:

في حال الإصابة بجروحٍ ما في الجلد، يُنصح حامل الفيروس بالإنتباه جيّداً من الحذر لأنّ العدوى قد تنتقل إلى الآخرين من خلال الدم. في هذا الإطار يجب تجنّب السباحة في الأماكن العامة ومشاركة أيّ أدوات خاصة أو شفرات أو حقن مع الآخرين.

 

- عدم التبرّع بالدم:

لا يجب على حامل فيروس التهاب الكبد الوبائي ب أن يتبرّع بالدم أو البلازما أو أيّ من أعضائه للآخرين، نظراً لكون الفيروس موجوداً في الجسم ويمكن أن ينتقل بسهولة من خلال هذه الطرق.

 

- الإبتعاد عن تناول الكحول:

لا بدّ من تجنّب تناول الكحول والإبتعاد عن ذلك نهائياً، نظراً للتأثيرات السلبيّة التي تتركها هذه المشروبات على الكبد، وخصوصاً لحاملي الفيروس.

 

إضافة إلى كلّ ما سبق، ينبغي على حاملي الفيروس أن يراجعوا الطبيب بشكلٍ دوري للقيام بالفحوصات اللازمة والإطمئنان على صحّة الكبد، إضافة إلى ضرورة الإلتزام بإرشادات الطّبيب بشكلٍ دقيق.

 

إقرأوا المزيد من المعلومات عن التهاب الكبد الوبائي عبر موقع صحتي:


‪ما رأيك ؟
من انوثة