لن تمارسوا مجدداً العلاقة الحميمة تحت الدش بعد الإطلاع على مخاطرها!

لن تمارسوا مجدداً العلاقة الحميمة تحت الدش بعد الإطلاع على مخاطرها!

يبحث بعض الأزواج عن طرقٍ عديدة لكسر الروتين وإدخال روح التجديد والمغامرة على علاقتهم الحميمة. من هنا يعتقدون أن ممارسة العلاقة الحميمة تحت الدش هي من الطرق المهمة للإستمتاع أكثر خلال العلاقة الحميمة، ولكن هل هذا الأمرصحيح؟ وهل من مخاطر لممارسة العلاقة الحميمة تحت الدش؟

 

مخاطر العلاقة الزوجية تحت الدش

 

الإنزلاق

 

في الواقع، وقبل أي خطرٍ آخر، لا بدّ من التركيز على أهم خطر تيببه ممارسة العلاقة الحميمة تحت الدش ألا وهو الإنزلاق. فالأرض المبللة التي يقف عليها الزوجين والتي تكون مليئة أيضاً بالصابون، تعرّضهم للإنزلاق ما يسبب لهم الكسور أو الرضوض الخطيرة في كلّ أنحاء الجسم.

 

صعوبة التنفس

 

إن الوصول إلى النشوة والشعور بالسعادة خلال ممارسة العلاقة الزوجية يحتاج للتركيز على المحفزات الجنسية وعدم التلهي او التفكير بأمور أخرى. من هنا وعند مماررسة العلاقة الزوجية تحت الدش، قد يشعر بعض الأزواج بخوفٍ من عدم القدرة على التنفس بشكلٍ صحيح خصوصاً إذا كانت الماء ساخنة والبخار يتصاعد منها ليغطي المكان.

 

الوضعيات غير المريحة

 

إن ممارسة العلاقة الزوجية تحت الدش لا يسمح للزوجين بإختيار الوضعيات التي تناسب كلّ طرفٍ منهما والتي تساعدهما في الوصول إلى النشوة أو الشعور بالسعادة. فالوضعيات التي يٌجبر الزوجين عليها قد لا تكون مناسبة للطرف الآخر،امّا بسبب ضيق المكان أو لفرق الطول الكبير بينهما.

 

شعور المرأة بالألم

 

إن ما يساعد المرأة في الوصول إلى النشوة والسعادة هو موضوع ترطيب المهبل أي السوائل التي يفرزها جسمها عند الإثارة والتي تمنعها من التألم. ولكن عند ممارسة العلاقة الحميمة تحت الدش، فإن هذه الميزة، أي تشحيم المهبل، تختفي تلقائياً ذلك لأن الماء تقضي عليها وتجردها من فعاليتها. كما ويمكن أن يتعرّض المهبل للإصابة بجروحٍ وظهور أعراض مماثلة لإلتهاب المسالك البولية خصوصاً أن التغيير في الرقم الهيدروجيني يتسبب في  أن يكون المهبل بيئة تجذب الميكروبات.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:

 

للخمول البدني تأثيرٌ لا يُصدّق على العلاقة الحميمة!

3 خطوات كفيلة بإعادة الحيوية الى العلاقة الحميمة!

التزموا بهذه الأوقات للاستمتاع أكثر أثناء ممارسة العلاقة الحميمة!

 

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة