ما أسباب الشعور بآلام الظهر بعد العلاقة الجنسيّة؟

ما أسباب الشعور بآلام الظهر بعد العلاقة الجنسيّة؟

يحصل ألم الظّهر لأسبابٍ عدّة وغالباً ما يرتبط بالقيام بأعمالٍ شاقّة ومُتعبة أو حمل أوزانٍ ثقيلة أو بعض العوامل الأخرى كالشّعور بالبرد القارس أو المُعاناة من مشكلةٍ في الجهاز العصبي، وقد تكون هذه الآلام خطرة في حال تجاهلها خصوصاً إذا كانت حادّةً أو مستمرّة.

لتفادي تفاقم آلام الظّهر وتجنّب الشّعور بها بعد ممارسة العلاقة الجنسيّة، نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز الأسباب التي تزيد من خطر ظهور ألم الظّهر بعد العلاقة الجنسيّة.

 

التشنّجات العضليّة

 

تُعتبر من أكثر الأسباب التي تقف وراء الشّعور بآلام الظّهور عموماً؛ فأيّ حركةٍ مُزعجةٍ للظّهر حتّى لو كانت بسيطة أحياناً، يُمكن أن تُسبّب التشنّجات العضليّة.

وقد يعود سبب الشّعور بآلام الظّهر بعد ممارسة العلاقة الجنسيّة إلى التشنّجات العضليّة؛ حيث أنّه مِن المُحتمل التحرّك بطريقةٍ مُعيّنة قد تؤذي الظّهر من دون الشّعور بذلك.

 

مشاكل في العمود الفقري

 

يُمكن أن يعود الشّعور بالألم بعد ممارسة العلاقة الجنسيّة إلى المُعاناة الصامتة من مشاكل في العمود الفقري قد تكون غير مُشخّصة حتّى؛ في هذه الحالة يكون الألم بعد العلاقة الحميمة بمثابة مؤشّرٍ على المُعاناة من مُشكلةٍ في الظّهر.

في هذه الحالة، يُعدّ الحلّ الأنسب اللجوء إلى الطّبيب واستشارته بشأن التّمارين الرياضيّة الأفضل والأكثر تناسباً مع المشكلة والتي تعمل على شدّ عضلات الظّهر.

 

المجهود البدني أثناء العلاقة

 

في بعض الأحيان، يكون ألم الظّهر مُصاحباً لبلوغ الذروة والشّعور بالنّشوة في نهاية الممارسة الحميمة؛ وذلك بعد الإجهاد البدني الذي يبذله الجسم أثناء الممارسة.

 

وضعيّات جنسيّة خاطئة

 

تزيد الوضعيّات الجنسيّة الخاطئة من احتمال التحرّك بطريقةٍ مؤذية للظّهر والعمود الفقري، فقد تتسبّب بعدّة مشاكل في هذا الإطار أبرزها الإنزلاق الغضروفي وتعرّض العضلات والأربطة للالتواء نتيجة القيام بحركاتٍ مُفاجئةٍ أو اختيار وضعيّةٍ خاطئةٍ للجسم أثناء التحرّك.

 

في مقابل تأثير العلاقة الجنسيّة على الظّهر، تُعتبر آلام الظّهر وخصوصاً المُزمنة منها المثبط الأكبر للرّغبة الجنسيّة؛ إذ أنّ الحياة الجنسيّة قد تُصبح مُضطربةً بسبب الشّعور الدائم بآلام الظّهر.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّه غالباً ما تحدث آلام الظّهر في القسم الأسفل من العمود الفقري، بحيث تميل إلى النزول صوب الساقين من الأمام والخلف ومِن الجانبين. وهذه الآلام قد تزداد سوءاً عند القيام بنشاطٍ بدنيّ أو الجلوس مطوّلاً، خصوصاً في السيارة أو بعد حمل شيءٍ ثقيل. وقد تترافق مع شعورٍ بالخدر والتنميل أو مع صعوبةٍ في الوقوف أو ضعفٍ في الساقين.

 

مزيد من المعلومات حول آلام الظهر في هذه المواضيع: 

 

‪ما رأيك ؟