ما هو الفرق الزّمني الأنسب بين الأكل والعلاقة الجنسيّة؟

ما هو الفرق الزّمني الأنسب بين الأكل والعلاقة الجنسيّة؟

للعلاقة الحميمة فوائد لا تعدّ ولا تحصى على الصعيد النّفسي والجسدي، شرط ممارستها بشكلٍ سليم وباعتدال لتفادي تأثيراتها السلبيّة التي يمكن أن تكون خطيرة في بعض الأحيان.

ومن أهمّ الأخطاء التي يجب التنبّه لها وتجنّبها، ممارسة العلاقة الجنسيّة بعد تناول الطّعام مباشرة؛ لما لهذا الأمر من خطورة على صحّة الزوجين.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي الفرق الزّمني الأنسب الذي يجب أن يكون موجوداً بين الأكل وممارسة العلاقة الجنسيّة.

 

4 ساعات بين الأكل والعلاقة الجنسيّة

 

من الأفضل تناول الطّعام قبل الممارسة الجنسيّ بـ 4 ساعات على الأقلّ حتّى تتمّ عمليّة الهضم بشكلٍ سليم.

هذا هو الفرق الزّمني الأنسب لممارسة الجنس بعد الطعام، لأنّ ممارسة العلاقة الجنسيّة تتطلّب الرّاحة وعدم الإجهاد؛ إذ أنّ القيام بهذه العمليّة بعد الأكل مباشرةً غير مفيدٍ كون الجسم يكون متعباً ومرهقاً وهذا يؤثّر سلباً على الأداء الجنسي.

 

عسر الهضم

 

في حال ممارسة العلاقة الجنسيّة مباشرة بعد الأكل، فإنّ الجهاز الهضمي يستهلك طاقة الجسم بكاملها تقريباً من أجل تعزيز عمليّة الهضم، وحتّى الدم يكون مشغولاً بهذا العمليّة من أجل تعزيزها.

لهذا السّبب، تضطرّ الدّورة الدمويّة للتحوّل إلى الأعضاء التناسليّة لبذل الطاقة استعداداً للعلاقة الجنسيّة بدلاً من الإتجاه للجهاز الهضمي ومساعدته في هضم الطّعام؛ وهذا الأمر ينتج عنه عسر الهضم وما يرافقه من أعراضٍ مزعجة.

 

السّكتة الدماغيّة أو الذّبحة الصدريّة

إنّ ضخّ القلب كمّياتٍ من الدم للمعدة والأمعاء بعد تناول الطّعام لإتمام عمليّة الهضم، يستلزم سحب كمّياتٍ من الأوكسيجين المرتبط بالدم والرّئتين.

ففي حال تمّت ممارسة العلاقة الجنسيّة في هذه الفترة، يكون الجسم معرّضاً لخطر الإصابة بالسّكتة الدماغيّة أو الذّبحة الصدريّة.

 

الصّداع والدوّار والإرهاق

 

إنّ المجهود الذي يبذله القلب والجسم والطّاقة وكمّية الأوكسيجين المسحوبة من هضم الطّعام، وممارسة العلاقة الجنسيّة، قد يسبّب الصّداع والدوّار والنّعاس والإرهاق.

 

سرعة القذف

 

يمكن أن تنتهي العلاقة الجنسيّة في حال ممارستها بعد الأكل مباشرةً بطريقةٍ غير ناجحة وغير مرضية لكلا الشريكين؛ وذلك بسبب سرعة القذف التي تنتج عن انشغال الجهاز العصبي في عمليّة الهضم وعدم تدفّق الدم بشكلٍ كافٍ، وهذا الأمر ينعكس سلباً على العلاقة بين الطرفين ومزاجهما.

 

أمّا في حال الرّغبة بممارسة العلاقة الحميمة بعد الأكل مباشرةً فهذا ممكنٌ شرط أن تكون الوجبة التي تمّ تناولها خفيفةً جداً ولا تستهلك الكثير من الطّاقة لهضمها من قبل الجسم.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسيّة إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟
من انوثة