هل تؤثر الحالة النفسية على العلاقة الحميمة؟

هل تؤثر الحالة النفسية على العلاقة الحميمة؟

 

تعتبر العلاقة بين الحالة النفسية والعلاقة الجنسية وطيدة جداً، لا بل انهما على ارتباط وثيق في ما بينهما. فالظروف التي يمرّ بها الزوجين، من شأنها ان تؤثر سلباً أو إيجاباً على صحتهما النفسية، وبالتالي على رغبتهما وأدائهما الجنسي.

 

 

العلاقة بين الحالة النفسية والجنس


من الطبيعي ان يمرّ الزوجين بظروف قاسية، او مليئة بالتوتر والضغوطات النفسية والتي يمكن ان تسبب لهما الإكتئاب والإحباط. وهذا الأمر بدوره يعمل على تعزيز إفراز الدماغ لهرمونات التوتر والإجهاد المعروفة بالكورتيزول، والتي يمكن وبواسطة الأفكار السلبية ان تسيطر على الدماغ بالكامل وتمنع تركيز الزوجين على العلاقة الحميمة. إن هذه الهرمونات، يمكن ان تقلل كثيراً من الرغبة الجنسية، وتمنع بالتالي الانتصاب لدى الزوج كفعل تجاوبٍ مع المثيرات، أما عند الزوجة فيمكن ان تمنع إفراز المهبل للسائل المرطب وبالتالي يمكن ان تسبب الألم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

أمّا، وعلى العكس تماماً، يمكن للحالة النفسية الإيجابية أو المليئة بالسعادة ان تزيد من إفراز الدماغ لهرمونات السعادة المعروفة بالدوبامين، والتي بدورها تساعد الزوجين على التفاعل مع المثيرات وتساعدهما في التركيز أكثر عند ممارسة العلاقة الحميمة. كما ان الحالة النفسية الإيجابية يمكن أن تزيد من فرصة وصول الزوجين إلى النشوة التي يرغبان فيها، دون أي مشاكل في الإنتصاب أو ألم.

 

بعض النصائح لتحسين الحالة النفسية


استشارة الطبيب

من المهم ان تستشيروا الطبيب النفسي وأن تخضعوا للعلاج الإدراكي السلوكي الذي يساعد على تحديد أسباب المشكلة النفسية وكيفية التعامل مع الظروف المحيطة.

 

ممارسة الرياضة

إن الرياضة لا تنشط الدورة الدموية في الجسم فقط، بل تعمل ايضاً على إفراز هرمونات السعادة في الجسم وبالتالي تخلصكم من الشعور بالتوتر والإكتئاب. كما ان الرياضة تساعد أيضاً على زيادة الثقة بالنفس وتجعلا لزوجين متمكنان من بعض الوضعيات الجنسية التي تزيد من شعورهما بالإثارة.

 

التحدث مع الشريك

يمكن لمصارحة الشريك والتحدث عن كل المشاكل التي تواجهونها ان تساعد كثيراً على تحسين الجالة المزاجية. فبمجرّد ان يتشارك الزوجين المشاكل وكل ما يشعران به، يمكن ان يصلا إلى الحلول الفعالة بشكلٍ أسرع وأسهل. 

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟