هل تؤثّر السمنة على العلاقة الزوجيّة؟

هل تؤثّر السمنة على العلاقة الزوجيّة؟

تُعتبر السمنة من الأمراض والمشاكل الصحّية الأكثر انتشاراً وهي يُمكن أن تطال جميع الفئات العمريّة من دون استثناء، وتُسبّب العديد من المُضاعفات التي قد ترتبط بأمراضٍ مُزمنة كداء السكري على سبيل المثال.

ولا ترتبط السّمنة فقط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض، بل يصل تأثيرها السلبي ليطال العلاقة الزوجيّة من خلال الإضرار بالقدرة الجنسيّة والصحّة الإنجابيّة أيضاً.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كيف يُمكن أن تؤثّر السمنة على العلاقة الزوجيّة.

 

اضطراب الهرمونات

ترتبط السّمنة بشكلٍ مُباشر باضطراب الهرمونات الذي ينتج عنه انخفاضٌ في الرّغبة الجنسيّة، كما يُسبّب اضطراب الهرمونات في الجسم تقلّباتٍ في الدورة الشهريّة وفي الحالة المزاجيّة أيضاً.

وفي بعض الحالات، يؤثّر اضطراب الهرمونات على الصحّة الإنجابيّة وقد يُسبّب راجع الخصوبة وتضاؤل فرص الحمل وقد يصل الأمر إلى الإصابة بالعقم الثانوي أحياناً.

 

إعاقة نجاح العلاقة الجنسيّة

يُمكن أن تتسبّب السّمنة في عدم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمة بشكلٍ مُرضٍ ما يؤثّر سلباً على الأداء الجنسي؛ وذلك نتيجة لتراكم الدّهون في منطقة البطن وزيادة الوزن الذي قد يُعيق الحركة أثناء الممارسة ممّا يؤدّي إلى عدم الشّعور بالرضا لدى الطرفين وبالتالي إعاقة نجاح العلاقة الحميمة.

 

ضعف الإنتصاب

من المُمكن أن تؤثّر الإصابة بالسّمنة على القدرة على الإنتصاب عند الرّجل؛ حيث أنّ تراكم دهون البطن والأرداف والخصر يُقلّل من تدفّق الدم إلى سائر الأعضاء التناسليّة وهذا ما يُضعف القدرة على انتصاب العضو الذكري، وبالتالي يحدّ من الأداء الجنسي الجيّد والمُرضي.

 

عدم الوصول إلى النشوة

يُمكن أن يتضاءل الشّعور بالوصول إلى النشوة الجنسيّة خلال ممارسة العلاقة الزوجيّة، مع زيادة الوزن نتيجة لقلّة تدفّق الدم في الأعضاء التناسليّة ممّا يُسبّب عدم الشّعور بالرضا أثناء العلاقة وبعدها.

 

الشّعور بالإرهاق سريعاً

تؤثّر السمنة على العلاقة الزوجيّة من خلال تسبّبها بإضعاف الأداء الجنسي وتسريع الشّعور بالإرهاق والتّعب عند بذل القليل من المجهود أثناء العلاقة الحميمة.

 

فقدان الثقة بالنّفس والإكتئاب

غالباً ما تؤثّر السمنة سلباً على الثقة بالنّفس خصوصاً في حال الميل إلى مُقارنة الذات مع الآخرين الذين يتمتّعون بجسمٍ رشيق؛ وهذا قد يؤدّي إلى تطوّر بعض المشاعر السلبيّة كالإكتئاب والميل إلى العزلة والتوتّر والقلق الدائمَين وبالتالي تراجع الرّغبة في ممارسة العلاقة الحميمة.

 

بالإضافة إلى تأثيرها على العلاقة الجنسيّة إلا أنّ أضرار السمنة تطال الصحّة الإنجابيّة أيضاً؛ وذلك من خلال زيادة احتمال الإصابة بالعقم نظراً لتأثيرها السلبي على عمليّة التبويض عند النّساء بالإضافة إلى الضّغط على الخصيتين والتسبّب بضعف إنتاج الحيوانات المنويّة عند الرّجال.

 

المزيد عن السمنة والصحة الجنسية من خلال موقع صحتي:


‪ما رأيك ؟