هل تنتقل الانفلونزا عن طريق العلاقة الحميمة؟

هل تنتقل الانفلونزا عن طريق العلاقة الحميمة؟

تكثر الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد خلال فصل الشتاء، وهي عبارةٌ عن عدوى فيروسيّة تهاجم الجهاز التنفسي وقد تبدو مشابهةً للزكام مع سيلانٍ في الأنف وعطاسٍ والتهابٍ في الحلق، إلا أنّ الزكام يحدث ببطء في حين أنّ الإنفلونزا تحدث بشكلٍ مفاجئ مع أعراضٍ قد تكون أكثر حدّة.


هل يمكن أن تنتقل الإنفلونزا عن طريق ممارسة العلاقة الحميمة؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

الإنفلونزا قد تنتقل جنسيّاً!

 

قد لا يستحبّ ممارسة العلاقة الحميمة في بعض الحالات، خصوصاً في حال تشخيص إصابة أحد الزوجين بأمراضٍ كتلك المنقولة جنسيّاً أو الإصابة بالإلتهابات؛ وذلك لأنّها تنتقل عن طريق الإتّصال الجنسي إلى جسم الشّريك السّليم.

أمّا في ما يتعلّق بالإنفلونزا، فإنّ العدوى يمكن أن تنتقل عن طريق ممارسة العلاقة الحميمة وذلك بعدّة طرق نتيجة الإتّصال بالفم أو النّفس أو الملامسة أو التّقبيل أو الإحتكاك.

 

مدّة الإمتناع عن الممارسة الجنسيّة

 

غالباً ما يوصى بالإمتناع عن ممارسة العلاقة الزوجيّة وأيّ اتّصالٍ جنسيّ من أيّ نوعٍ كان، لمدّةٍ قد تصل إلى أسبوع على الأقلّ بعد الإصابة؛ إلى حين التأكّد من شفاء الجسم من الفيروس بشكلٍ تامّ وزوال الأعراض التي قد تتجدّد في حال عدم تحقيق الشّفاء التامّ.

 

تأثير الإنفلونزا على الأداء الجنسي

 

تُضعف الإصابة بالإنفلونزا من القدرة البدنيّة للشّريك المصاب، وهي تؤثّر سلباً على عمليّة الإنتصاب بشكلٍ خاص بسبب قلّة وبطء تدفّق الدم إلى جميع أجهزة الجسم ومنها الأعضاء التناسليّة.

 

كيفيّة السيطرة على انتشار العدوى

 

يمكن السيطرة على انتشارعدوى الإنفلونزا من خلال اتّباع المصاب بعض الإرشادات اللازمة، وأبرزها:

 

غسل اليدين جيّداً:

يُعتبر غسل اليدين بطريقةٍ جيّدة وبانتظام من الوسائل الفعّالة التي تحدّ من  انتشار الأمراض المعدية، كما يمكن استخدام معقّمٍ لليدين.

 

- السيطرة على السّعال والعطس:

يُنصح بتغطية الفم والأنف عند السّعال أو العطاس لتجنّب تلويث الجوّ وانتقال العدوى إلى الآخرين؛ عن طريق العطس أو السعال في منديل على سبيل المثال.

 

- تجنّب الأماكن المزدحمة:

تنتشر الإنفلونزا بسهولة في الأماكن المزدحمة والمكتظّة بالناس، وهذا ما يجعل من تجنّب هذه الأماكن وسيلةً فعّالةً لتقليل احتماليّة الإصابة بالإنفلونزا.

 

ويُعتبر اختيار الوقت المناسب لممارسة العلاقة الحميمة من الأمور الهامّة لأنّه يضمن نجاحها، والمقصود هنا بالوقت المناسب عدم معاناة أيّ من الزوجين من الأمراض والمشاكل الصحّية خصوصاً المعدية منها لأنّها تؤثّر سلباً على العلاقة وعلى صحّة الزوجين.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:

 

امتنعوا عن ممارسة العلاقة الحميمة في هذه الأوقات!

ما هو الفرق الزّمني الأنسب بين الأكل والعلاقة الجنسيّة؟

ممارسة العلاقة الحميمة تشفي من نزلة البرد!

‪ما رأيك ؟
من انوثة