هل يؤثر فشل العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة على الزوجين؟

هل يؤثر فشل العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة على الزوجين؟

يلعب الانطباع الأول دوراً هاماً في العلاقات الاجتماعيّة خصوصاً العاطفيّة منها، ويكون الوقع أكبر عند التطرّق إلى موضوع ممارسة العلاقة الحميمة للمرّة الأولى حيث أنّ التجربة الأولى تترك تأثيرات كبيرة عند كلا الزوجين.

فشل العلاقة الحميمة في الليلة الأولى، هل يمكن أن يؤثّر على الحياة الزوجيّة ككلّ وعلى الحياة الجنسيّة بين الزوجين لاحقاً؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

المبالغة في التوقّعات

 

يبالغ كلّ من الزوجين في التوقّعات بشأن الحياة الزوجيّة وخصوصاً العلاقة الحميمة في الليلة الأولى، انطلاقاً من أنّها تجربة جديدة يكون الشريكان بانتظارها ويعلّقان الكثير من الآمال عليها. هذه المبالغة في التوقّعات غالباً ما تؤدّي إلى خيبة أمل، إذ ليس شرطاً أن تحدث علاقة حميمة في ليلة الدخلة على عكس ما يُقال للزوجين.

 

الإرهاق والتوتّر

 

يستنفد الزوج والزوجة طاقتهما كاملةً لإقامة حفل زفاف ممتع ومثالي ولا تشوبه أيّ أخطاء، بالإضافة إلى ما تتطلّبه بعض التفاصيل من تركيز ومجهودٍ بدني ونفسي. كلّ ذلك يؤدّي في نهاية المطاف إلى الإرهاق والتعب والتوتّر، ممّا يمكن أن يحول دون ممارسة علاقة حميمة ناجحة ومثاليّة كما كان يتوقّع الزوجان.

 

مداعبات وتقارب

 

نتيجة الحالة النفسيّة والجسديّة التي غالباً ما يكون بها الزوجان بعد حفل الزفاف، قد لا تحدث علاقة حميمة كاملة ولكن هذا لا يعني أنّ شيئاً لن يحصل بينهما. في بعض الحالات، يمكن أن تحدث بعض المداعبات والتقارب الجنسي والحميم بين الشريكين من دون ممارسة علاقة جنسيّة كاملة وهذا أمر طبيعي لا يدعو للقلق.

 

فشل التجربة الأولى والحياة الزوجيّة

 

لا يجب أن يؤثّر فشل العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة على الحياة الزوجيّة ككلّ. فبعد أن يشعر الزوجان بالخوف ممّا حصل في العلاقة الأولى بعد الزواج، ينبغي أن يفهما الأسباب التي أدّت إلى هذا الواقع من دون تعميمه.

 في حال النّجاح في الحفاظ على الواقعيّة وعدم المبالغة في التقديرات والمتطلّبات، لا يمكن لليلة الدخلة أن تُفشل الحياة الزوجيّة ولا العلاقة الحميمة التي تتطوّر تدريجاً وتقرّب الزوجين من بعضهما أكثر فأكثر وتجربة تلو الأخرى بالتزامن مع قضاء الشريكين حياة مليئة بالتفاهم والحوار والحبّ.

 

اقرأوا المزيد عن هذا الموضوع من خلال موقع صحتي:


‪ما رأيك ؟
من انوثة