الحزن بعد العلاقة الحميمة طبيعي وشائع... وهذه أسبابه الرئيسية!

الحزن بعد العلاقة الحميمة طبيعي وشائع... اليكم أسبابه الرئيسية!

قد يبدو الأمر غريباً عن الحديث عن الشعور بالحزن بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة الحميمة، ولكنّ هذا ما يحدث فعلاً في بعض الحالات ومع بعض النساء. وهذا الاضطراب يتمثل بالشعور بالكآبة والحزن وأحياناً الغضب والعدوانية، وهذه الحالة قد تستمرّ لدقائق أو ساعات. لذا نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي الأسباب التي غالباً ما تقف وراء شعور المرأة بالحزن بعد العلاقة الحميمة.

 

- الاضطرابات الهرمونيّة:

تلعب الهرمونات دوراً هاماً في الحالة النفسية التي تختبرها المرأة بعد الانتهاء من العلاقة الحميمة. فبعد الممارسة الجنسية، تنخفض بشكلٍ مفاجئ بعض الهرمونات المسؤولة عن السعادة والتي كانت مرتفعة أثناء العلاقة. هذا الأمر يتسبّب بالانزعاج والحزن عند المرأة التي تشعر أحياناً بالرغبة في البكاء بعد انتهاء العلاقة.

 

- تجارب جنسية سيّئة:

قد تكون المرأة تعرّضت لتجارب جنسية سيئة أتت على شكل حوادث مثل حالات التحرش أو الاغتصاب. هذه التجارب تترك تأثيراتها على المدى البعيد، التي قد تخفّ حدّتها على نفسية المرأة ولكنّها لا تختفي وقد تظهر أحياناً على شكل حزن أو بكاء بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج، لأنّها تتذكر الأحداث الأليمة السابقة التي حدثت معها.

 

- التربية والتقاليد:

النشأة الاجتماعية سببٌ هامّ وشائع يقف وراء معظم حالات تعكّر المزاج والحزن عند المرأة بعد انتهائها من ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها. فبعض الأفكار التي تربّت المرأة عليها في المنزل العائلي والتقاليد التي تفرض نفسها، تولّد حالة نفور من الاتصال الجنسي.

 

- توتّر العلاقة مع الزوج:

يُنصح بضرورة توطيد العلاقة وحلّ الخلافات الزوجيّة قبل ممارسة العلاقة الحميمة، في محاولة لتجنّب الاضطرابات المزاجية والعاطفية التي تظهر عند أحد الطرفين فور الانتهاء من الممارسة الجنسية. في هذه الحالة، تختبر المرأة الحزن والبكاء وغيرها من المشاعر بالإضافة إلى تخبّط عاطفي ونفسي أحياناً، عند الانتهاء من العلاقة الحميمة بسبب التوتر الحاصل في العلاقة مع الزوج.

 

- الإرهاق والإجهاد:

الاسترخاء ضروري قبل ممارسة العلاقة الحميمة من أجل تأمين أكبر قدرٍ من الاستمتاع، ولتجنّب الاضطرابات العاطفيّة التي غالباً ما تظهر بعد الانتهاء من الممارسة. فالحزن عند المرأة بعد العلاقة الحميمة، قد يكون نتيجة تراكمات من التعب والإجهاد والإرهاق بسبب الضغوط اليومية التي تعيشها.

 

الشعور بالحزن بعد العلاقة الحميمة يبقى طبيعياً وغير مقلق إلا إذا كان يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية، فعندها يجب التكلّم بصراحة مع الزوج ومحاولة إيجاد السبب الأساس وراء الحالة من أجل التمكّن من حلّ الموضوع.

 

اطرحوا اسئلتكم حول المشاكل الجنسية التي تعانون منها على أخصائيين في هذا المجال من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها عبر موقع www.sohatidoc.com

 

للمزيد عن الشعور بالحزن بعد العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟
من انوثة