الحمل بعد تكميم المعدة هل هو آمن؟

الحمل بعد تكميم المعدة... هل هو آمن؟

عملية تكميم المعدة هي من العمليات الأكثر انتشاراً في السنوات الأخيرة كونها تساعد الأشخاص الذين يعانون من البدانة في التخلص من الكيلوغرامات الزائدة والحصول على نوعية حياة أفضل وصحة جيدة. وهذه العملية تقوم على الاستغناء عن ما يقارب 70% من حجم المعدة الأصلي لتقليل كميات الطعام والسعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم وبالتالي يفقد الإنسان الوزن الزائد ويصل إلى الوزن الصحي والمثالي.

ولكن لا شك أن هذا الإجراء سوف يفرض على الإنسان تغيّرات في النظام الغذائي وسوف يقلل من نسبة المغذيات التي يحصل عليها مما يطرح التساؤلات لدى النساء الصغيرات في السن حول إمكانية الحمل بعد الخضوع إلى هذه العملية وتأثيراتها المحتملة على الخصوبة وعلى صحة الجنين. وفي ما يلي التفاصيل حول هذا الموضوع.

الحمل بعد تكميم المعدة

يوصي الأطباء غالباً بعدم التفكير بالحمل إلا بعد مرور ستة أشهر على الأقل بعد عملية التكميم، وبعض الأطباء يوصون بفترات زمنية أطول وصولاً إلى سنة أو سنة ونصف أي بعد وصول المرأة غلى الوزن المثالي.

وهذا التدبير لسببين، السبب الأول مرتبط بجسم المرأة الذي يحتاج بعد خضوعها إلى هذه العملية إلى التعافي لفترة طويلة حتى يسترجع قوته والعناصر الغذائية التي فقدها ولكي ويتأقلم مع النظام الغذائي الجديد بعد العملية.

أما السبب الثاني فهو ضمان حصول الأم على الكمية الكافية من المغذيات خلال الحمل بما يضمن سلامتها ويؤمن الحاجة الغذائية للجنين الذي ينمو في أحشائها.

وفي جميع الأحوال، يجب على المرأة التي خضعت إلى عملية تكميم المعدة أن تستشير طبيبها المعالج وأخصائية التغذية قبل اتخاذ قرار الحمل، وذلك للتأكد من أن حالتها الصحية مناسبة لخوض هذه التجربة وإتمام الحمل بسلام.

هل هذا الحمل آمن..؟

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الحمل بعد عملية التكميم هو أكثر أماناً من الحمل مع البدانة والكيلوغرامات الزائدة، لأن المرأة التي تتمتع بالوزن المثالي تخف لديها احتمالات الإصابة بالمشاكل التي يمكن أن ترافق الحمل وتؤثر على الجنين مثل سكري الحمل أو ارتفاع معدل ضغط الدم أو غير ذلك من المشاكل المرتبطة بالبدانة والتي يمكن أن تكون خطيرة على صحة الأم والجنين. 


المزيد حول الحمل في ما يلي: 

كيف تتغيّر حالتك النفسية في الثلث الثالث من الحمل؟

هل تعانين من آلام الاسنان في الشهر الثامن من الحمل؟ إليكِ الأسباب!

السعال خلال الحمل... هل هو خطير؟ وكيف يُعالَج؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة