عالجوا ضعف الذاكرة عند المراهقين بهذه الخطوات

عالجوا ضعف الذاكرة عند المراهقين بهذه الخطوات

النسيان مشكلة ترافق الإنسان بشكل خاص في المراحل المتأخرة من العمر، فكلما تقدّم في السن، كلما تدنّت قدرته على تذكر الأشياء والتفاصيل والأحداث، وهذا أمر شائع عند المسنّين. بينما من الطبيعي أن تكون الذاكرة نشطة وقوية في مرحلة الطفولة والمراهقة والشباب، ولكن نجد أن بعض المراهقين يعانون من ضعف في الذاكرة، لا بل من حالة من النسيان تؤثر على أدائهم اليومي، إن كان في المدرسة أو في البيت أو في الحياة الإجتماعية.

في السطور التالية نستعرض وإياك أسباب هذه الحالة من النسيان عند المراهقين، أعراضها والطرق التي تساعد في تقوية ذاكرتهم.

 

أسباب النسيان عند المراهق

إن الإيقاع السريع للحياة التي يعيشها المراهقون اليوم تتيح لهم الحصول على المعلومات بشكل سهل وسريع، ولكن من دون القدرة على الإحتفاظ بها لأن كمية المعلومات التي يطّلع عليها الشخص يومياً تفوق قدرته على تخزينها في ذاكرته، كما أن العامل النفسي يلعب دوراً هاماً أيضاً في هذه العملية، فمن السهل عليه إعادة الإطلاع على المعلومة بكبسة زر وقتما يشاء.

إضافة إلى ذلك، فإن المراهق في الغالب لا يحصل على أقساط كافية من النوم يومياً، فهو يمضي وقتاً طويلاً في السهر في البيت أو في الخارج مع أصدقائه، لهذا فإن عدم النوم يؤدي إلى انخفاض قدرة التركيز والتذكر وحفظ المعلومات لديه، وبالتالي يعاني من النسيان.

ومعروف أيضاً أن المراهقة هي غالباً فترة لا تخلو من التوتّر والقلق، فالمراهق هو في مرحلة إنتقالية بين الطفولة والشباب، تشغل باله أمور الحياة والتجارب الجديدة، يسعى إلى الإستقلالية وتحقيق الذات، وكلها أمور تشغل عقله بشكل كبير مما يُضعف قدرته على التركيز وتذكر التفاصيل الصغيرة.

وأيضاً، يميل المراهقون إلى التركيز على الوجبات السريعة وأنواع الأطعمة والحلويات التي غالباً لا تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية لنمو الدماغ وتحسين الذاكرة، لذلك تضعف قدرتهم على التذكر.

 

تقوية الذاكرة عند المراهقين

يمكن تقوية الذاكرة عند المراهق بالطرق التالية:

- الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والأحماض الدهنية مثل الأمويغا 3 والأوميغا 6، إضافة إلى شرب المياه بكميات وافرة، لا تقل عن ليتيرين يومياً، وذلك لمنع الجفاف في الجسم، لأن الجفاف يؤثر سلباً على عملية تدفق الدماء إلى المخ.

- تمرين الدماغ من خلال المواظبة على حل التمارين الحسابية، أو ألعاب الذاكرة والتركيز مثل حل الكلمات المتقاطعة أو الشطرنج وغيرها، إضافة إلى محاولة حفظ أرقام الهواتف الخاصة بالأشخاص المقربين من دون تدوينها.

التمارين الرياضية من شأنها أيضاً أن تكون مفيدة في عملية تعزيز الذاكرة عند المراهقين، فهي أيضاً تحسّن تدفّق الدماء إلى المخ، كما أنها تساعد على التخلص من التوتّر والقلق.

 

إقرئي المزيد حول الاهتمام بالمراهقين في ما يلي:


مراهق متمرّد منفعل دائماً؟ هكذا تتعاملون معه


هذه الخطوات كفيلة بتقوية شخصية المراهق!


ضعف التحصيل الدراسي عند المراهقين ليس مشكلة مستعصية!


 

‪ما رأيك ؟