كلّ ما يجب أن تعرفيه عن غرفة الولادة!

كلّ ما يجب أن تعرفيه عن غرفة الولادة!

بعد أشهر الحمل الطويلة والمرهقة وبلوغ الشهر التاسع، يحين موعد الولادة ما يدفع المرأة الى التوّجه الى الغرفة المخصصة في المستشفى والتي تكون مجهزّة بكامل المعدّات الضرورية والفريق الطبّي المتابع القادر على مساعدتك على إتمام هذه العملية بنجاح ومن دون أي مخاطر قد تهدد صحتك وحياة طفلك.

 

كيف تكون غرفة الولادة؟

 

أصبحت غرف الولادة تشبه الى حدّ كبير المنزل، حيث أنها باتت تحتوي بمعظمها على كراسي خاصة ومريحة، إضافة الى المقاعد المنخفضة وكميات من الوسائد التي تساعدك على التحرّك أثناء المخاض وتغيير وضعيتك براحة أكبر. وهنا نشير الى أن غرفة الولادة يجب أن تكون مجهزّة دائماً للقيام بالفحوصات المطلوبة للحفاظ على صحة الوالدة والجنين.

 

ما هي العوامل التي تدّل على ضرورة توّجه الحامل الى غرفة الولادة؟

 

أسباب كثيرة تدّفع الحامل بالذهاب الى الغرفة المخصصة للولادة، ومن أكثرها شيوعاً:

- المعاناة من الأوجاع والآلام

- الإصابة بالتقلّصات والتشنّجات التي تصبح متكررة ومنتظمة

- ملاحظة نزول ماء الرأس

- النزيف الطفيف أو الحاد

- الإحساس بإنخفاض في حركة الجنين

 

ماذا يجب أن تفعلي عند الوصول الى غرفة الولادة؟

 

يجب على كل حامل تصل لغرفة التوليد في المستشفى، أن تكون مزوّدة بوثيقة مفصلّة أو بطاقة واضحة، تحتوي على توثيق كامل لكافة تفاصيل متابعة الحمل، وذلك بالتحديد لأنواع الفحوصات التي أجريت خلال هذه الفترة مع نتائجها، فضلاً عن التوقيت المتوقع لعملية الإنجاب. وهنا نشير الى أن أهمية هذه البطاقة تتيح للقابلة فرصة مراجعتها والتدقيق بها عند الاستقبال، لتتمكّن بالتالي من رعاية المرأة بطريقة مثالية. وهنا نشير الى أنه وعند وصول المرأة لغرفة التوليد، سوف تخضع لعدّة فحوصات خارجية وداخلية، وذلك بهدف الحصول على صورة واضحة حول وضعها، ومتابعة عملية الإنجاب مع طبيبها، ليبصر الطفل النور بسلام وصحّة، بعيداً عن أي مضاعفات جانبيّة محتملة قد تنعكس سلباً على سلامته.

 

إليكِ المزيد من صحتي عن الولادة وطرق التحضير لها:

5 نصائح لإستعداد الأب لموعد ولادة طفله المنتظر!

لا تنسي هذه الخطوات المهمة لدى استعدادك للولادة

خلال الولادة... يمكن ان تساعد شريكتك بهذه الطريقة!

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟