السجائر الإلكترونية تحمل خطراً صامتاً على صحتكم

السجائر الإلكترونية تحمل خطراً صامتاً على صحتكم

كيف يمكن أن تؤذي السجائر الإلكترونية صحة جسمكم؟ نحن اليوم في ما يلي من موقع صحتي سنقدم لكم التأثيرات السلبية للسجائرالالكترونية لتتعرفوا اليها عن كثب. 

 

التأثيرات السلبية

 

تنعكس استخدامات السجائر الإلكترونية بطريقة سلبية على صحة الإنسان وهي ليست أقل ضرراً من السجائر العادية. وفق دراسة أجريت في جامعة كونيتيكيت، تبيّن أن السجائر التي تحمل النيكوتين السائل قد تكون مضرة بكشل يوازي السجائر العادية وتؤدي الى إصابة الشخص بالطفرات وتلف الحمض النووي لديه. هذه التغيرات التي تصيب الجسم تسبب له امراض السرطان المختلفة.

 

أما حجم التأثيرات السلبية التي تخلفها السجائر الإلكترونية على الجسد، مرتبطة بكمية الدخان الذي يستنشقه الشخص. ومن الامور التي أوضحتها الدراسة، نذكر أن السجائر الإلكترونية تسبب التلف في الحمض النووي وفق عدد مرات النفث التي يقوم بها المدخّن، معتقداً أن السجائر الإلكترونية لن تؤذيه!

 

تناقض الدراسات حول الموضوع

 

يظن بعض المدخنين أن الإقلاع عن التدخين سهل مع استخدام السجائر الإلكترونية لكنهم لا يعلمون أن هذه السجائر بذاتها ستكون مصدراً خطيراً عليهم. ففي العام الماضي، أوضحت دراسة أجريت في إنكلترا أن السجائر الإلكترونية أقل خطراً بنسة 95% على صحة الإنسان ويمكن أن تكون البديل الأبرز عن السجائر العادية، ليتبيّن اليوم أنها خطيرة وتسبب الأمراض المزمنة التي تقود الى الموت.

 

من الجدير بالذكر، أن كلّ أنواع التدخين مؤذية ومضرة بالصحة، إن كان تدخيناً طبيعياً كالسجائر والنرجيلة أو تدخيناً إلكترونياً، فهي جميعها تحمل ردات الفعل السلبية عينها على جسم الإنسان.

 

اقرأوا المزيد عن هذا الموضوع على هذه الروابط:

 

إحذروا الأضرار الجنسية التي تسببها السيجارة الإلكترونية!

هل تعتقد انّ السجائر الالكترونية لا تشكّل خطراً على حياتك الجنسية؟

السجائر الإلكترونية ليست الحلّ!

 

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟