كيف يؤثر مرض الثلاسيميا على الزواج؟

كيف يؤثر مرض الثلاسيميا على الزواج؟

إن الثلاسيميا هو اضطراب دموي يصنع فيه الجسم شكلاً غير طبيعيّ من الهيموجلوبين، وهو جزيء البروتين في خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين. إن هذا الاضطراب يؤدي إلى تدمير مفرط لخلايا الدم الحمراء، مما يسبّب فقر الدم، بحيث وفي هذه الحالة لا يمتلك فيها الجسم خلايا دم حمراء طبيعية وصحية كافية. إن الثلاسيميا هو من أنواع الأمراض الموروثة، وهذا يعني أنه ينتقل بين افراد العائلة ويكون سببه إما طفرة جينية أو تعديلاً في بعض أجزاء الجينات الرئيسية. ولكن هل من الممكن ان يعيش حامل الثلاسيميا حياةً زوجيةً طبيعية؟

 

حامل الثلاسيميا والزواج

 

يمكن للأشخاص الذين يعانون من مرض الثلاسيميا أن يتزوجوا من أي شخص يختارونه ويعيشون حياة عائلية عادية حتى انه بإمكانهم إنجاب الأطفال. قد يتمتع مريض الثلاسيميا بصحة إنجابية جيدة إذا التزم بالعلاجات المناسبة لحالته منذ بداية إكتشافه انه حامل لهذا المرض.

 

عندما يتزوج حامل الثلاسيميا، ليس من الضروري أن ينقل هذا المرض إلى جميع أطفاله، لكن ذلك يعتمد على سمات الشخص الذي يتزوجه:

 

زواج حامل الثلاسيميا الخفيفة مع شخصٍ غير حامل للمرض: في كل حالة حمل سيكون هناك احتمال بنسبة 50٪ أن يكون الطفل مصابًا بالثلاسيميا الخفيفة مقابل 50٪ ان يكون معافى.

 

زواج حامل الثلاسيميا خفيفة مع حامل آخر للثلاسيميا خفيفة: نسبة 25% ليكون الطفل معافى، 50٪ ليصاب بالثلاسيميا الخفيفة و 25٪ أخرى ليصاب بالثلاسيميا الشديدة.

 

زواج حامل الثلاسيميا الشديدة مع شخص معافى: احتمال بنسبة 100٪ للطفل في ان يحمل الثلاسيميا الشديدة.

 

زواج حامل الثلاسيميا الشديدة مع حامل آخر للثلاسيميا الشديدة: أيضاً إحتمال 100% لإصابة الطفل بالثلاسيميا الشديدة.

 

زواج حامل الثلاسيميا الشديدة مع الثلاسيميا الخفيفة: احتمال بنسبة 50 ٪ أن يحمل الطفل الثلاسيميا الشديدة و 50 ٪ ان يحمل الخفيفة.

 

نصائح لحامل الثلاسيميا

 

- بما أن الثلاسيميا هو اضطراب وراثي، فلا توجد طريقة لمنعه. ومع ذلك، هناك طرق يمكن لحامل الثلاسيميا من خلالها السيطرة على المرض للمساعدة في منع حدوث مضاعفات. بالإضافة إلى لقاحات التهاب الكبد والعلاجات الطبية المستمرة، قد يكون النظام الغذائي الصحيّ مفيداً أيضًا. فمثلاً على حامل الثلاسيميا ان يتبع نظاماً غذائياً قليل الدسم، مقابل الحدّ من الأطعمة الغنية بالحديد كالأسماك واللحوم.

 

- يمكن لحامل الثلاسيميا ايضاً أن يمارس بعض التمارين الرساضية المعتدلة والمفيدة لصحة المفاصل، كالمشي والركض وذلك لمدة لا تقلّ عن 30 دقيقة يومياً.

 

- ومن أجل تجنّب إصابة الأطفال بالثلاسيميا، يجب على الشخص الخضوع للإختبار قبل التخطيط للزواج. وإذا كنت من حاملي مرض الثلاسيميا، فمن الأفضل ان تتجنب الزواج من حامل ثلاسيميا آخر من أجل الوقاية من إصابة الطفل بالثلاسيميا الشديدة.

 

لقراءة المزيد عن الثلاسيميا إضغطوا على الروابط التالية:

 

الثلاسيميا مرض خطير يؤدي الى الإصابة بفقر دم مزمن

حقائق مهمة عن مرض الثلاسيميا يجب ان تعرفوها

مركز الثلاسيميا بهيئة الصحّة في دبي ينظّم برنامجاً تدريبياً لمواجهة تحدّيات اضطرابات خضاب الدمّ

 

‪ما رأيك ؟