هل تلاحظون أنّ أولادكم المراهقين يميلون نحو تقيلد الآخرين؟ اليكم ما يجب ان تعرفوه عن هذه الظاهرة

هل تلاحظون أنّ أولادكم المراهقين يميلون نحو تقيلد الآخرين؟ اليكم ما يجب ان تعرفوه عن هذه الظاهرة

كما هو معروف فإن مرحلة المراهقة تعتبر من أدق المراحل التي يمرّ بها الأبناء، وعلى الأهل التنبّه إلى العديد من الأمور والتصرّفات المرتبطة بهذه المرحلة العمرية. وفي هذا المقال من موقع صحتي، يمكن للأهل الإطلاع على أبرز أسباب هوس التقليد لدى المراهقين، خصوصاً إن كان هذا التقليد يؤثر على شخصية المراهق. 

 

الرغبة في التغيير

 

غالباً ما يحمل المراهق الكثير من الرغبات في التغيير والتجديد، وهذا الأمر يدفعه في غالب الأحيان إلى اللجوء إلى التغيير الكبير في التصرفات أو طريقة الكلام أو اللباس الأمر الذي يثير حيرة الأهل في هذا الشأن. ولكن لا داعي للقلق في هذه الفترة، طالما المراهق لا يزال مستمراً في التغيير فمن الممكن أن يعود إلى خياره الصحيح. 

 

البحث عن الهوية الفردية للمراهق

 

في التقليد الذي يقوم به المراهق هو يسعى إلى إيجاد الكثير من النواقص التي يشعر بها في شخصيته، لذا فهو يحرص على تقليد غيره سواء الأهل أو الأصدقاء أو الرفاق أو حتى النجوم الكبار اللامعين، كل هذا التقليد يساعد المراهق على إيجاد الهوية التي يرغب في تنمية شخصيته وفقاً لها. وفي هذا الإطار، على الأهل أن يتنبّهوا إلى التقليد الذي يقوم به المراهق، وتوجيهه نحو الطريق الصحيح والمناسب. 

 

تقليد المثال الأعلى للمراهق

 

أيضاً من أبرز الأسباب التي تدفع المراهق إلى تقليد الآخرين هو الشعور بأن الشخص الآخر هو المثال الأعلى له في الحياة، لذا نرى أن الكثير من المراهقين يقلّدون النجوم الشباب لجهة الملابس والإطلالات وهذا مردّه إلى رغبة المراهق في الحصول على الصورة الأنيقة والمتألقة للنجم الذي يراه أمامه، لذا على الأهل أن يكونوا أكثر دقّةً في التعامل مع المراهق وتوجيهه للعثور على شخصيته الفردية بعيداً عن التقليد.

 

اليكم المزيد من المعلومات عن الصحة النفسية عند المراهقين:

 

إحذوا صمت المراهقين... فهو صراخ داخلي!

إيذاء النفس لدى المراهق... مشاكل خطرة غير مرئية!

هل يمكن أن تشكّل أحلام اليقظة خطراً على المراهقين؟

‪ما رأيك ؟