لقّحوا أطفالكم... لا ينفع الندم!

لقّحوا أطفالكم... لا ينفع الندم!

تحذّر العديد من المنظّمات الصحّية حالياً من مرض شلل الأطفال وانتشاره في بعض الدول العربية، لذا يجب أن تكونوا على دراية بهذا المرض وعوارضه وطرق الوقاية منه لكي لا يكون أولادكم ضحايا له. فشلل الأطفال أو ما يسمّى أيضاً بإلتهاب سنجابية النخاع، يأتي من جرثومة سريعة العدوى تصيب الجهاز العصبي وأحياناً الحبل الشوكي والدماغ، وهي تفتك بالأطفال دون سنّ الخامسة خصوصاً. ومن الممكن أن تؤدي هذه الجرثومة الى شلل كامل يدوم مدى الحياة، ولهذا السبب هي تعتبر خطيرة جداً. لذا كونوا واعين لعوارض هذا المرض أولاً كالحمّى، التعب، الصداع، التقيؤ، تصلّب الرقبة، شعور بألم في الأطراف، إحمرار الحلق والتشنّجات العضلية. وتذكّروا أنّ وجود طفل واحد مصاب بالعدوى في أي بلد يجعل كلّ الأطفال الآخرين معرّضين للعدوى نفسها.

اللقاح للوقاية الفعّالة

إذا كنتم تشعرون بالقلق من هذا المرض، فلا حلّ أمامكم إلا أن تلقّحوا أطفالكم، وهذا ما تدعو إليه مختلف المنظّمات الصحّية. وهناك نوعان من اللقاح يستخدمان حول العالم: الأول يتألف من جرعة الفيروس التي يتمّ إعطائها عن طريق الحقن العضلي، والثاني يُعطى من خلال قطرات عن طريق الفم. واللقاحان يعطيان للأطفال عدّة مرّات على فترات زمنية مختلفة ما يساهم في إختفاء الوباء بشكل شبه كامل. ويجب الإستفادة من الحملات الوطنية التي تقام للتلقيح الشامل ضدّ شلل الأطفال، فهي السبيل لكي تحافظوا على صحّة أولادكم وتبعدوا عنهم شبح هذا المرض الفتّاك.  

‪ما رأيك ؟
من انوثة