الخلايا الجذعية ترمّم بشرتكِ

الخلايا الجذعية ترمّم بشرتكِ

هناك عمل متزايد من قبل الباحثين الطبيين لتطوير الخلايا الجذعية بهدف إصلاح الجسم واستبدال الخلايا المريضة. وتنتج الخلايا الجذعية من مصدر جنيني، حيواني أو نباتي. وبالتالي، فإنّ هذه الخلايا ترمّم النسيج الذي توجد فيه، مثل تجديد خلايا الكبد، العضلات، القلب، الخلايا العصبية وخلايا الجلد.

 

إنتاج الخلايا الجديدة

 

تعمل الخلايا الجزعية على زيادة انتاج الجلد للخلايا الجديدة، وتنشيط الخلايا النائمة، وتزيد من انتاج الكولاجين. كما تشدّ وتملأ الجلد وتعيد له النضارة، بالإضافة إلى أنها تعمل على سرعة شفاء الحروق بالجلد وتحسين الندب القديمة.

 

كيف تستخدم هذه الخلايا؟

 

يمكن أخذ الخلايا الجذعية بالفم، موضعياً أو كحقنة في الجلد. ويحتاج هذا العلاج إلى عدة جلسات، فجلسات الحقن تحتاج لثلاث مرّات بالاسبوع، او كل اسبوع مرة، أو كل شهر، فيأخذ من ٣-٦ جلسات. وإذا تمّ العلاج بالفم، يكون إما يومياً أو يوماً بعد يوم، أو مرتين أسبوعياً لمدة ٣ أشهر. وإذا كان العلاج موضعياً بالكريمات، من مرة إلى مرتين يومياً.

 

وبيّنت الدراسات أن استخدام الخلايا الجذعية مع دعامة، سيكون له قيمة كبيرة في العديد من التطبيقات. فضلاً عن دوره في عمليات إعادة بناء الأنف والأذن، قد تساعد في تحسين نوعية عمليات زراعة القصبة الهوائية على سبيل المثال. والأهم، أن هناك إمكانية الحصول على نتائج أفضل من خلال تطبيق استخدام الخلايا الجذعية البشرية وهندسة الأنسجة، لأنها تساهم في الاستغناء عن أخذ غضروف من جسم المتبرع الأمر الذي يؤدي عادة إلى حدوث عيب دائم في جسمه.

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا