7 مفاهيم وأساطير خاطئة عن الرضاعة الطبيعية

7 مفاهيم وأساطير خاطئة عن الرضاعة الطبيعية

يُعتبر حليب الامّ التّغذية الأفضل للطّفل الرضيع؛ حيث تتميّز الرّضاعة الطبيعيّة بالعديد من الفوائد الهامّة لصحّة الطفل والأم أيضاً. ولكن بعض المفاهيم الخاطئة والأساطير تنتشر حول الرّضاعة الطبيعية ما يجعل بعض الأمّهات يفضّلنَ التوقف عن الرّضاعة واللجوء إلى طرقٍ أخرى لتأمين الغذاء لأطفالهم.

 

نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز المفاهيم الخاطئة المنتشرة عن الرّضاعة الطبيعيّة.

 

1- جفاف الحليب من الثدي

 

إنّ عدم الثقة بكفاية الحليب تُعتبر مشكلةً نفسيّة تؤثّر في الإدرار وتسارع في جفاف الحليب من الثدي؛ حيث يجب معرفة سبب القلق عند المرأة وشرح العوامل النفسيّة وأثرها في إدرار الحليب وحضّها على زيادة عدد مرّات إرضاعها للطفل حتى يزداد إدرار الحليب.

 

2- حليب الأمّ لا يكفي

 

هذا الاعتقاد خاطئ تماماً؛ إذ يُمكن التأكد من كفاية الحليب بمراقبة نموّ الطفل وزيادة وزنه.

 

3- إعطاء الطفل حليباً إضافياً يمنحه غذاء أفضل

 

من أبرز الأساطير المنتشرة حول الرّضاعة الطبيعية، إلا أنّ هذا الاعتقاد خاطئ لأنّ إعطاء الطّفل حليباً إضافياً يخفّف من إدرار الحليب في الثدي تدريجياً، ويمكن أن يعرّض الطّفل لمشاكل صحّية مثل الإسهال ونقص الوزن.

 

4- الرّضاعة تسبّب تمدداً لشكل الثدي

 

إنّ تهرب الأمّهات الجدد من فكرة الرّضاعة الطبيعية خوفاً من ترهّل الثديين هو الخطأ الكبير الذي تقع فيه غالبيتهنّ؛ حيث تقوم أنسجة الثدي بالتمدّد والانكماش حتى تقوم الأمّ بدورها في إرضاع طفلها، وعندما تصل إلى مرحلة الفطام يعود الثدي إلى شكله السابق.

 

5- حليب الأمّ صالح فقط لمدّة 6 أشهر

 

تظنّ الأمّهات أنّ إدخال الوجبات المتوازنة للطّفل بعد عمر 6 أشهر يعني أنّ حليبها لم يعد كافياً أو صالحاً ليتناوله ولكن هذا خطأ كبير؛ إذ أنّ حليب الأمّ مفيدٌ مدى الحياة وهو الأساس الذي يبني عليه الطفل صحّته، فمهما طالت فترة الرّضاعة لا يفقد حليب الأم صلاحيته.

 

6- الرّضاعة تسبّب مرحلة نوم سيّئة للطفل

 

الحقيقة عكس ذلك بشكلٍ تامّ؛ إذ أنّ حليب الأم سهل الهضم وبالتالي فإنّه لا يسبّب أيّ مشاكل في معدة الطفل، حيث يحتوي على هرومونات مهدئة طبيعيّة.

 

7- الحاجة لكمّيات من الحليب الطازج لإنتاج الحليب في الثدي

 

هذه الشائعة تجعل الأمّ تعتمد في السّوائل التي تشربها على الحليب الطازج فقط ظنّاً منها أنّه العامل المساعد لإنتاج الحليب. بينما الأفضل هو تناول مشروباتٍ متنوّعة حتى لا تشعر الأمّ بالملل بالإضافة إلى الاستفادة من كلّ المشروبات والسوائل لتعود بالفيتامينات على الطّفل وعلى صحّتها أيضاً.

 

بعد قراءة هذه السّطور، ينبغي مراجعة الأمّ للإعتقادات التي لطالما تمسّكت بها بشأن الرّضاعة الطبيعية واستشارة الطّبيب من أجل التأكّد من كلّ تفصيلٍ في هذا الخصوص.

 

المزيد من المعلومات عن الرضاعة الطبيعية على الروابط التالية:

 

الرضاعة الطبيعية... سبب في زيادة الوزن أو نقصانه؟

تجنّبي هذه المشروبات في فترة الرضاعة!

الرضاعة الطبيعية... فوائد نفسية لا تحصى ولا تعدّ!

‪ما رأيك ؟