الاكتشاف المبكر للمرض أساسي لمساعدة الطفل التوحّدي

الإثنين، 19 أغسطس 2019

طيف التحّد أو Autism spectrum disorders هو مجموعة من الإضطرابات النفسية والجسدية المرتبطة بالتعبير والتواصل والمشاعر وحركة الجسد، وهذا المرض يصيب الذكور أكثر من الإناث، ويرافق الطفل طوال حياته، لذلك فإن الإكتشاف المبكر من شأنه أن يساهم في تحسين نوعية حياة الطفل التوحّدي. فما هي الأعراض التي تساعد على تشخيص المرض، وفي أي مرحلة عمرية يمكن اكتشافه؟


متى يظهر مرض التوحّد عند الطفل؟

يبدأ مرض طيف التوحّد بالظهور منذ الطفولة المبكرة، أي عندما يكون الطفل في عمر 6 إلى 12 شهراً، ويرافقه على طول سنين حياته.

من الضروري أن يطّلع الأهل على الأعراض الأولية التي تشير إلى إصابة الطفل بهذا المرض للتشخيص المبكر وبدء العلاج في أسرع وقت ممكن والتخفيف من وطأة الأعراض الناتجة عن المرض، وذلك لأن التدخّل الطبي والعلاج النفسي والإحاطة العائلية والإجتماعية كلما بدأت في وقت مبكر بعد تشخيص المرض، كلما كانت النتائج إيجابية، واستطاع الطفل أن يعيش بطريقة مريحة أكثر. لذلك ارتأينا أن نطلعكم على الأعراض التي تدل على إصابة الطفل بالتوحّد بشكل مبكر.

أعراض التوحّد

من الممكن أن يصبح الطفل التوحّدي فجأة حساساً تجاه بعض الأصوات أو تجاه الأضواء، ومن الممكن أن يمارس بعض السلوكيات الغريبة مثل ضرب رأسه أو عض نفسه بشكل مستمر، أو الدوران حول نفسه، أو حركات معينة لليدين أو القدمين. كما وفي بعض الأحيان يكون هذا الطفل فاقداً للتوازن أو يسير بطريقة غريبة كالقفز على رؤوس أصابع القدم مثلاً.

وغالباً ما يفضّل الطفل التوحدي أنواع قليلة ومحددة من الطعام، يتناولها بشكل مستمر.

لا يستطيع الطفل التوحّدي التواصل بشكل مباشر مع الأشخاص المحيطين به، كما أن طريقة كلامه ممكن أن تكون غريبة وذات إيقاع معيّن، كما أنه ينسى التعابير الكلامية التي يتعلمها أو أنه لا يعرف تماماً كيف يجب أن يستعملها ومتى.

لا يجاوب الطفل التوحّدي عندما ينده أحد باسمه، فهو يبدو وكأنه لم يسمع، ولا ينظر في عيني الشخص الذي يتواصل معه لأنه لا يشعر بالراحة، لا يمكنه التواصل مع الأطفال الآخرين، لا يتقبّل العواطف بشكل طبيعي ولا يمكنه التعبير بوضوح عن عواطفه، ولا يمكنه فهم ما يطلبه من الآخرون.

المزيد حول مرض التوحّد في الروابط التالية:

هل يتمكن الطفل الذي يعاني التوحد أن يتكلم؟

تنمية مهارات الطّفل المتوحد ممكنة... بهذه الوسائل

لماذا يصاب الذكور بمرض التوحد اكثر من الفتيات؟