هل يمكن الشفاء من التهاب الكبد؟

هل يمكن الشفاء من التهاب الكبد؟

من المخيف على أيٍّ كان تلقّي خبر إصابته بمرض خطير. إلا أنه بل شكّ، يترقب معرفة تفاصيل مرحلة العلاج وإذا كان سيشفى تماماً. فماذا عن التهاب الكبد؟ وهل يمكن شفاء التهاب الكبد؟ كل التفاصيل التي تحتاجون معرفتها عن هذا المرض، تجدونها في هذا الموضوع من موقع صحتي، فتابعوا القراءة.

أبرز المعلومات عن مرض التهاب الكبد

يعدّ الكبد عضواً ضرورياً في الجسم لإزالة السموم من الدم وتخزين الفيتامينات وإنتاج الهرمونات إلى جانب وظائف أخرى يقوم بها. من هنا، يمكن أن يؤدي التهاب الكبد إلى تعطيل هذه العمليات المهمة، مما يسبب مخاوف صحية مختلفة خاصة وأن هناك أنواعاً وأسباباً مختلفة لالتهاب الكبد، ولكن الأعراض يمكن أن تكون متشابهة.

هناك خمسة فيروسات رئيسية تسبب التهاب الكبد الفيروسي، يُطلق عليها A و B و C و D و E. وتعتبر هذه الأنواع مصدر قلق كبير بسبب قدرتها على التسبب في المرض، وفي بعض الحالات، المضاعفات التي تهدد الحياة. وفي هذا الموضوع، سنتحدث عن أبرز نوعين من هذا الإلتهاب A وB:

- التهاب الكبد A: يصاب الناس عادةً بالتهاب الكبد A من الطعام أو الماء الذي يلامس البراز من شخص مصاب بالفيروس. إنه شائع في العديد من البلدان، خاصة تلك التي لديها أنظمة صرف صحي غير فعالة.
غالباً ما تظهر الأعراض عل الشخص المصاب في غضون 14 إلى 28 يوماً، تشمل:
- اليرقان
- حمى
- إسهال
- بول داكن اللون
- توعك
- وجع بطن
- غثيان
- الشهية المنخفضة

يتعافى معظم الناس تماماً في غضون أسابيع قليلة إلى عدة أشهر ويصبح لديهم لديهم مناعة ضده. إلا أنه في بعض الحالات النادرة، يمكن أن يكون التهاب الكبد A مميتاً.

- التهاب الكبد B: عادة ما تكون الإصابة بالتهاب الكبد B حادة أو قصيرة المدى، ولكنها يمكن أن تصبح مزمنة خاصة عند الأطفال. يمكن أن تؤثر المضاعفات طويلة المدى، مثل سرطان الكبد أو تليف الكبد، على حوالي 15-25% من المصابين بالتهاب الكبد المزمن B. ينتشر التهاب الكبد B عادةً عندما يدخل الدم أو السائل المنوي لشخص مصاب بالفيروس إلى جسم شخص آخر.
تتشابه الأعراض مع أعراض الأنواع الأخرى من التهاب الكبد وقد تشمل:
- حُمى
- طفح جلدي
- الم المفاصل
- التهاب المفاصل
- اليرقان
- إعياء
- وجع بطن
- غثيان
- فقدان الشهية

يمكن للقاح الآمن والفعال أن يحمي الناس من عدوى التهاب الكبد B، إلا أنه لا يوجد علاج لها والذي يختفي من تلقاء نفسه في 95٪ من الحالات. يمكن أن تساعد الرعاية الداعمة في إدارة الأعراض. في حالات المرض المزمن، قد يصف الطبيب دواءً مضاداً للفيروسات، وسيقوم بمراقبة الكبد بانتظام للتحقق من التلف بمرور الوقت.

أثناء العلاج والشفاء ، يجب على الشخص أيضاً تجنب الكحول والمخدرات والمكملات الغذائية السامة للكبد.

التهاب الكبد B هو السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالتهاب الكبد المزمن وأمراض الكبد في المرحلة النهائية في جميع أنحاء العالم. في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي التهاب الكبد B الحاد إلى فشل الكبد الحاد، الأمر الذي يتطلب زراعة الكبد.

اطرحوا اسئلتكم حول الأعراض التي تلاحظونها او الأمراض التي تعانون منها على أخصائيين عبر ٳستشارة أونلاين من خلال الدخول الى www.sohatidoc.com وحجز الموعد المناسب لكم مع الطبيب الذي تختارونه.

لقراءة مزيد من المقالات عن الصحة اضغطوا على الروابط النالية:

كيف يمكن ان تحموا أنفسكم من مشكلة حصى الكلى؟

هل تناول الفيتامينات المتعدّدة مفيد للصحة؟

هل وجود بكتيريا في تحليل البراز أمر خطير؟

‪ما رأيك ؟