الحمل ممكن رغم وجود اللولب... لهذه الأسباب!

الحمل ممكن رغم وجود اللولب... لهذه الأسباب!

يتميّز اللولب بأنه من أكثر وسائل منع الحمل فعالية من ناحية القدرة على منع حدوث الحمل، ولكنّ ذلك ليس مستحيلاً وقد يكون ممكناً في بعض الحالات. نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي الأسباب التي قد تؤدّي إلى حدوث الحمل رغم وجود اللولب.

 

خروج اللولب من الرحم

من أكثر الأسباب شيوعاً للحمل رغم وجود اللولب، هو خروجه من الرحم من دون أن تدرك المرأة ذلك. يعود السبب إلى أنّ نسبة من أنواع اللولب التي يتمّ وضعها، قد تنزلق وتخرج من الرحم فتصبح المرأة من دون أي وسيلة لمنع الحمل، ممّا يساهم في حدوثه.

 

وضع اللولب بشكلٍ خاطئ

يتمّ تركيب اللولب في العيادة عند الطبيب لأنّه المخوّل الوحيد لوضعه بشكلٍ صحيح يضمن منع حدوث الحمل. إذ أنّ التركيب الخاطئ للولب لا يمكّنه من القيام بوظيفته ومن شأن ذلك أن يؤدّي إلى حدوث الحمل أو المعاناة من مضاعفات أخرى.

 

استجابة الجسم للولب الهرموني

تختلف استجابة الجسم للهرمونات في حالة وضع اللولب الهرموني، وهذا يعود إلى طبيعة كلّ جسم وطريقة تفاعله مع العوامل المختلفة. ويمكن أن يستجيب جسم كل امرأة لهرمون البروجسترون الذي يفرزه اللولب الهرموني، بشكلٍ مختلف وقد تكون النتيجة حدوث الحمل، إلا أنّ هذا الأمر نادر.

 

أعراض حمل كاذبة

قد تظهر علامات الحمل الكاذب في بعض الحالات في حال تركيب اللولب الهرموني، وأبرزها الغثيان ووآلام الثدي والتعب والتغيّرات المزاجية. يعود السبب إلى أنّ اللولب الهرموني يغيّر تنظيم الجسم لإفراز هرمون البروجسترون لذلك من الطبيعي أن يُحدث ذلك اضطرابات في الدورة الشهريّة وبعض الأعراض الأخرى، فتظنّ المرأة أنّها حامل.

 

غياب السبب أو المبرّر

ما من وسيلة يمكن أن تضمن منع الحمل بنسبة مئة في المئة، فقد تأخذ المرأة احتياطاتها الكاملة وتلتزم كلّ إرشادات الطبيب بحذافيرها ويكون اللولب في مكانه المحدّد، ورغم ذلك قد يظلّ احتمال حدوث الحمل قائماً من دون أيّ سبب أو مبرّر.

 

لا بدّ من استشارة الطبيب بشأن كلّ المعلومات المتعلّقة باللولب وبوسائل منع الحمل المختلفة قبل استخدامها، للتعرّف على الآثار الجانبية التي تترتب على كلّ منها واختيار الأنسب بالاستناد إلى نصائح الطبيب. 

 

لقراءة المزيد حول الحمل مع اللولب اضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟