في حال تأخر حملكِ الثاني بعد الولادة القيصرية الأولى ... هذا الموضوع يهمّكِ!

في حال تأخر حملكِ الثاني بعد الولادة القيصرية الأولى... هذا الموضوع يهمّكِ!

رؤى معلوف

بعد خضوعها للولادة القيصرية الأولى، قد تواجه المرأة في العديد من الحالات تأخر نجاح الحمل الثاني، ما يدفعها الى الشعور بالكثير من الخوف والتوتر والقلق، لا سيما لناحية إحتمال وجود إرتباط بين مضاعفات عملية الإنجاب القيصرية الأولى وعدم نجاح حملها لمرّة أخرى.

 

ما هي أسباب تأخر الحمل بعد الولادة القيصرية الأولى؟

 

بعد الخضوع لعملية قيصرية، قد تواجه المرأة العديد من المضاعفات المحتملة التي قد تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل الثاني، ومن أبرز هذه العوامل الشائعة:

- المعاناة من ندوب العملية القيصرية التي تؤدي الى حدوث إلتهابات وإلتصاقات في البطن والجهاز التناسلي للمرأة، ما يمنع حدوث الحمل.

- إحتمال نمو نسيج جرح العملية القيصرية وبالتالي حدوث تطوّر غير طبيعي في بطانة الرحم، والتي تترافق مع الآلام الحادّة وتأخر الحمل.

- إمكانية إنسداد أو قطع أنابيب فالوب خلال الولادة القيصرية السابقة.

- مواجهة إضطرابات في عملية التبويض وبالتالي عدم إنتظام الدورة الشهرية.

 

متى يجب التفكير بالحمل لمرّة ثانية بعد الولادة القيصريّة؟

 

قبل الحمل الثاني بعد الخضوع للولادة القيصرية الأولى، من الأفضل الانتظار لفترة لا تقلّ عن 18 إلى 24 شهراً، حيث أن جسمك يحتاج إلى فترة كافية للتعافي، وذلك لتفادي حدوث أي مضاعفات خطيرة قد تحصل وتؤدي في الحالات المتطورة الى حدوث إنفجار الرحم.

 

هل من عوامل أخرى تعيق نجاح حدوث الحمل الثاني؟

 

بعيداً عن الولادة القيصرية، نشير الى أن هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تسبب تأخر حدوث حملك الثاني، ومن أبرزها:

- تقدّم المرأة بالعمر ما ينعكس على جودة البويضات وعددها، علماً أنه من الضروري مراعاة سن الزوج أيضاً حيث أن الحيوانات المنوية تتأثر بعامل العمر.

- مواجهة مشكلة في الإخصاب وتطورها بشكل ملحوظ بعد حدوث الحمل الأول.

- المعاناة من العديد من المشاكل خلال الحمل الأول لا سيما في وضع المشيمة، والتي تترافق مع بعض الالتهابات أو الخدوش في الرحم، ما يجعل عملية التخصيب صعبة.

- اللجوء الى تناول حبوب منع الحمل بعد الولادة الأولى، ما ينعكس على نجاح فرص الحمل الثاني، وذلك لأن الهرمونات في الجسم قد تأخذ القليل من الوقت لتعود الى طبيعتها.

- العيش بحالة من التوتر الدائم والقلق الشديد والمتواصل.

 

إليكِ المزيد من صحتي عن اسباب تأخر الحمل:

هل يمكن أن تؤخر الإلتهابات المهبلية الحمل؟

ما علاقة نقص اليود في الجسم بتأخر الحمل؟

سماكة جدار البويضة تؤخر الحمل... ولكن الحلول موجودة


‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟