كلّ ما يجب ان تعرفيه حول تهيج القولون خلال الحمل!

كلّ ما يجب ان تعرفيه حول تهيج القولون خلال الحمل!

يمكن لمعظم النساء الحوامل توقع بعض المشاكل التي يمكن ان تصيب جهازهن الهضمي خلال الأشهر التسعة، فغثيان الصباح والحموضة المعوية وحتى الإمساك، كلها أعراض شائعة. كما ان ضغط الطفل المتنامي على أعضائها أثناء انتقال الطعام من خلالها يمكن ان يسبب الكثير من المشاكل منها تهيّج القولون. ولكن، هل من الممكن التعامل بسهولة مع تهيج القولون في الحمل؟

 

تهيج القولون خلال الحمل

ان الحمل يؤثر على القولون العصبي بشكل مختلف لدى النساء الحوامل، ويمكن ان تختلف شدة الاعراض ونوعيتها من امرأة الى أخرى.  بعض النساء الحوامل اللواتي يعانين من تهيج القولون قبل الحمل، قد لا يلاحظن ايّ اعراضٍ لتهيج القولون خلال الحمل، بينما تجد أخريات أن أعراضهن تظل كما هي أو تزداد سوءاً إلى حد ما.

أحد أسباب صعوبة تحديد تأثير الحمل على القولون العصبي - والعكس صحيح - هو أن الأمعاء تتأثر دائماً بالحمل. النساء الحوامل أكثر عرضة للإمساك (تماماً مثل المصابات ببعض أنواع القولون العصبي)، في حين ان أخريات يعانين من الإسهال (أيضاً أحد أعراض متلازمة القولون العصبي). نفس الشيء بالنسبة للغازات والانتفاخ، اللذين يتفاقمان عادة في الحمل، سواء كان لديك متلازمة القولون العصبي أم لا. من هنا، فإن الأعراض قد تكون احياناً مشابهة بين تهيّج القولون العصبي والحمل، ولكن في حال كانت شديدة فمن الضروري استشارة الطبيب على الفور.

 

علاج تهيج القولون خلال الحمل

- إذا كنت تتناولين دواءً لعلاج تهيج القولون قبل الحمل، فتأكدي من التحدث إلى الطبيب (أو طبيب آخر عالجك من هذه الحالة) حول ما إذا كانت الأدوية متوافقة مع الحمل. بعض أدوية القولون العصبي ليست آمنة أثناء الحمل، لذلك قد تحتاجين استبدالها بنوع مختلف.

- للسيطرة على الأعراض، عليكِ تناول وجبات صغيرة ومتكررة، اشربي الكثير من الماء، وحاولي تجنب الإجهاد الزائد (والذي غالباً ما يؤدي إلى زيادة أعراض القولون العصبي)، وتجنبي الأطعمة أو المشروبات التي تجعل الأعراض أسوأ (مثل الكحول والأطعمة الدهنية).

- تأكدي من زيادة كمية الألياف تدريجياً في نظامكِ الغذائي (تناولي الفواكه والخضروات مثل الفراولة والتوت والبرتقال والخيار والجزر والخضروات الورقية والبروكلي؛ والخبز والحبوب والأطعمة الأخرى المصنوعة من الحبوب الكاملة أو الشوفان). كما تعلمين، هناك أنواع مختلفة من الألياف (القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان) التي يمكن أن تؤثر على القولون العصبي بطرق مختلفة، خاصة عندما تكونين حاملاً. لذا، ابدئي ببطء بدلاً من إضافة الكثير من الألياف بشكل مفاجئ دفعة واحدة، أو قد ينتهي الأمر إلى تفاقم الأعراض.

- من المهم ايضاً إضافة بعض البروبيوتيك إلى نظامك الغذائي على شكل زبادي أو مشروبات زبادي. يمكن أن تكون فعالة بشكل مدهش في تنظيم وظيفة الأمعاء، وهي آمنة أثناء الحمل.

- احرصي على ممارسة التمارين الرياضية المهمة لتقليل اعراض القولون العصبي. التزمي بالتمارين الآمنة أثناء الحمل والتي تجعلك تشعرين بتحسن عقلي وجسدي.

 

لقراءة المزيد عن الحمل إضغطوا على الروابط التالية:

كيف تتغيّر حالتك النفسية في الثلث الثالث من الحمل؟

هل تعانين من آلام الاسنان في الشهر الثامن من الحمل؟ إليكِ الأسباب!

السعال خلال الحمل... هل هو خطير؟ وكيف يُعالَج؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة