6 حقائق حول بشرة الرضيع لا بدّ أن تعرفيها!

6 حقائق حول بشرة الرضيع لا بدّ أن تعرفيها!

لطالما تغنّينا ببشرة الأطفال الناعمة كالحرير والخالية من المشاكل والشوائب. ولكن ليس هذا واقعيّاً تماماً. فبشرة الطفل ليست مثالية كما تتخيّلين! وتحتاج الى عناية فائقة. لذا نقدّم لك بعض الحقائق الهامة التي يجب أن تعرفيها عن بشرة الرضيع. 

 

بشرة طفلك ليست مثالية!

 

- بشرة الأطفال حديثي الودلاة تكون مجعّدة ومغطاة بطبقة دهنيّة بيضاء أو ما يعرف بالطلاء الجيني الذي كان يضطلع بمسؤولية حمايته من السائل الأمنيوسي قبل الولادة.

 

- في الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة، سيتميّز جلد رضيعك، بغض النظر عن جنسه، باللون البنفسجي المائل إلى الأحمر، ذلك بسبب دورته الدموية المتسارعة في هذه الفترة من حياته. 

 

- لا بدّ أن تدركي أن بشرة الطفل الرضيع معرّضة كثيراً للتهيّج والحساسية التي يمكن أن تظهر فيها، على شكل بثور موزّعة في مواقع مختلفة من وجهه وجسمه. تعدّ أسباب التهيّج والحساسية كثيرة واهمّها العوامل الخارجية كالبرد والحرّ والعرق.

 

- تؤكّد الدراسات أنّ بشرة الطفل أرقّ بواقع 3 مرات من بشرة الكبار، ممّا يجعلها أكثر عرضةً للبرد وأكثر تأثراً بدرجات الحرارة. ولشدّة رقّتها فهي تحتاج لعناية دقيقة، كأن تتمّ تغطيتها بطبقة زائدة من الملابس، والاعتناء بنظافتها باستخدام منتجات تلائمها.

 

- بعض الأمهات لا يعرفن حقيقة أن بشرة الطفل تميل إلى خسارة الرطوبة بشكل سريع، متفوّقةً على بشرة الإنسان البالغ، بواقع مرتين. 

 

- وتميل بشرة الأطفال للاصابة بالجفاف والتهيّج بسرعة كبيرة، ممّا يستدعي الاهتمام بها جيّداً وإيلائها عناية خاصة، كتقليل عدد الحمامات إلى أدنى حدّ ممكن لأنّ كثرة الحمام خصوصاً بالمياه الدافئة ينزع الرطوبة منها. ويمكن الاكتفاء بتنظيفها متى اتسخت، والحرص  في كل مرّة على

ترطيبها بالزيت المناسب حتى تحافظ على نعومتها ومرونتها.

 

احفظي هذه الحقائق جيدّاً في ذهنك، لكي تتمكني من الاعتناء ببشرة طفلك الرضيع أقلّه في عامه الأوّل.

 

اليكم من موقع صحتي طرق عديدة للعناية ببشرة طفلكم:

 

سببان وراء الحبوب الحمراء على وجه رضيعك!

5 عادات خاطئة تسيء للرضيع خلال الاستحمام فتجنبيها!

لماذا يمكن أن تلاحظي ظهور الحبوب الحمراء على بشرة طفلك؟

‪ما رأيك ؟