ما الذي يكشف إصابتك بالإيدز؟

ما الذي يكشف إصابتك بالإيدز؟

إن الإيدز AIDS أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة الإيدز هي المرحلة الأكثر تقدماً من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية HIV. بدايةً إن فيروس HIV يعمل على تدمير خلايا CD4 المكافحة للعدوى في الجهاز المناعي ما يجعل من الصعب على الجسم مكافحة الالتهابات وبعض أنواع السرطان. بدون علاج، يمكن لفيروس نقص المناعة البشرية تدمير الجهاز المناعي والتطوّر ليعرف بعدها بالإيدز.

 

كيف تعرف أنك مصاباً بالايدز؟

لن يعاني شخصان مصابان بالإيدز من الأعراض نفسها، وقد لا يعاني البعض من أي أعراض على الإطلاق. لكن العدوى يمكن أن تسبب بعض التغييرات الشائعة مع مرور الوقت:

 

في الأسابيع القليلة الأولى:

- بين الأسبوع الأول والرابع بعد إصابة الشخص بالإيدز، قد تظهر عليه أعراض شبيهة بالإنفلونزا تستمر أسبوعاً أو أسبوعين. يحدث ذلك لأن الجسم يتفاعل مع فيروس نقص المناعة البشرية، ويحاول جهاز المناعة محاربته. يمكن أن تشمل الأعراض في هذه المرحلة: الحمى، الصداع، إضطرابات المعدة، إلتهاب الحلق، تورم الغدد، طفح جلدي، الأوجاع والآلام في العضلات والمفاصل.

- ضع في اعتبارك أنه حتى إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنك مصاب بالإيدز. العديد من الأمراض المختلفة يمكن أن تسبب هذه المشاكل. تحدث إلى طبيبك واخضع لاختبار فيروس نقص المناعة البشرية إذا كنت تعتقد أنك مصاب.

- في هذه المرحلة المبكرة من الإصابة بالإيدز، من المهم أن تعرف أنك قد لا تحصل على نتائج دقيقة من اختبار فيروس نقص المناعة البشرية. قد يستغرق الأمر من 3 إلى 12 أسبوعاً حتى تظهر علامات فيروسية كافية على الاختبارات الروتينية للعدوى، والتي تقيس الأجسام المضادة ضد فيروس نقص المناعة البشرية.

 

بعد مرور أشهر أو سنوات:

قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 10 سنوات لتظهر الأعراض الأخرى. خلال هذا الوقت، لا يزال الفيروس نشطًا ويصيب خلايا جديدة في جسمك. بعد 10 سنوات من الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشري، يتدهور الجهاز المناعي في جسمك. أنت الآن أكثر عرضة للإصابة بالعدوى التي تسببها البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات ويعجز جسمك عن محاربتها، فتظهر أيضاً العلامات التالية: فقدان الوزن، الإسهال، الحمى، السعال المستمرّ، التعرق الليلي، مشاكل الفم والجلد والالتهابات المتكررة.

 

على الرغم من عدم وجود علاج للإيدز، إلا أن الأدوية يمكن أن تتحكم بالأعراض المختلفة وتخففها. يمكن للأشخاص المصابين بالفيروس أن يعيشوا حياة صحية تحت الإشراف الطبي والأدوية المناسبة. يمكن أن يساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب في إبطاء تقدم الفيروس وتحسين نوعية الحياة بشكل ملحوظ.

 

لقراءة المزيد عن الصحة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:

حذروا المنشّطات الجنسية... خطر كبير يهدّد القلب!


ما هي مخاطر الألعاب الجنسية عليكم؟


كيف يحافظ الرجل على صحة جنسية حديدية؟

 

‪ما رأيك ؟