6 فوائد هامّة للعلاقة الجنسيّة بعد الخلاف!

6 فوائد هامّة للعلاقة الجنسيّة بعد الخلاف!

لا تخلو الحياة الزوجيّة من الخلافات والشجارات المتعدّدة الأسباب، إلا أنّ حكمة الزوجين وكيفيّة معالجتهما للمشاكل غالباً ما تكون كفيلةً بإنهائها بأقلّ أضرارٍ ممكنة على علاقتهما؛ فتشتدّ الروابط العاطفيّة بين الشريكين وكأنّ شيئاً لم يكن!

وتتعدّد الوسائل التي قد يلجأ إليها الزوجان من أجل حلّ خلافاتهما، ومنها العلاقة الحميمة التي نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي فوائد ممارستها بعد الخلافات الزوجيّة.

 

زيادة الإثارة

يُعتبر الغضب من المشاعر الطبيعيّة التي تكون مرافقةً لكلّ خلاف، كما أنّه قد يعزّز الإثارة بين الزوجين عن طريق إخراج كمّية الغضب الموجودة داخلهما من خلال ممارسة العلاقة الحميمة؛ الأمر الذي يجعلها مثيرةً أكثر من مرّاتٍ عديدة سابقة.

 

التخلّص من المشاعر السلبيّة

تساعد العلاقة الحميمة الزوجين على التخلّص من المشاعر السلبيّة التي سيطرت عليهما خلال الخلاف وأثناء تبادل الإتهامات في الشّجار الذي يغذّي الحقد والغضب والغيرة والكراهية. إلا أنّ العلاقة العاطفيّة القويّة التي تجمع بين الطّرفين تجعلهما أقوى من كلّ هذه المشاعر وتخلّصهما منها.

 

الإعتذار والمسامحة

قد تكون العلاقة الحميمة وسيلةً للإعتذار عن فعلٍ تسبّب بالإنزعاج للشّريك، كما أنّها قد تعبّر عن المسامحة من قبل الطّرف الآخر للشّريك الذي يشعر بالذّنب. فبعد الحوار الصادق بين الزوجين بشأن الخلاف، قد تكون العلاقة الحميمة تتويجاً لقرار المضي قدماً بحياتهما سوياً من دون أيّ تأثيراتٍ سلبيّة للشجار.

 

الإسترخاء

بعد المعاناة الإرهاق النفسي الناتج عن التوتّر والضغط النفسي والقلق وكلّ المشاعر المماثلة التي يسبّبها الشجار بين الزوجين، تكون العلاقة الحميمة مفيدةً لتأمين الإسترخاء والتوازن النّفسي لكليهما.

 

تقوية مشاعر الحبّ

إنّ ممارسة العلاقة الحميمة بعد اختلاف الزوجين يدلّ على قوّة مشاعر الحبّ بينهما، التي تبيّن أنّها أقوى من أيّ شجار وأيّ مشاعر سلبيّة كان يمكن أن تؤثّر سلباً عليها. قوّة الترابط هذه، تجعل من العاطفة بين الزوجين في أوجّها لحظة البدء بممارسة العلاقة الحميمة بعد الشّجار.

 

تعزيز الثقة بين الشريكين

تساعد ممارسة العلاقة الحميمة مع الشّريك بعد الشّجار على تعزيز وكسب ثقة الآخر من جديد. مع العلم أنّ الخلاف لا يدمّر الثقة بين الزوجين إلا أنّه يُخضعها للإختبار، فتأتي العلاقة الحميمة لتؤكّد ثبات وقوّة هذه الثقة بين الشّريكين.

 

يُشار إلى أهمّية ألا تكون العلاقة الحميمة السبيل الوحيد لحلّ الخلافات بين الزوجين، إذ لا بدّ أن تترافق مع التواصل والحوار الصادق من أجل حلّ مسبّبات الخلافات بشكلٍ نهائيّ وتجنّب العودة إليها مجدّداً.

 

اقراوا المزيد عن العلاقة الحميمة من خلال الروابط التالية: 


‪ما رأيك ؟