هل تشعرين أن طفلك يحب والده أكثر من حبّه لك؟

هل تشعرين أن طفلك يحبّ والده أكثر من حبّه لك؟ هكذا تتعاملين مع الموضوع

هل تلاحظين أن طفلك يحب قضاء الوقت مع والده كثيراً، حتى أصبحت أنت تعتقدين أنه يحب والده أكثر منك؟ هل حصل وتوقّف طفلك عن البكاء فجأة حين رأى والده آتياً من الخارج وهرول مسرعاً إليه بعد أن كان في وسط نوبة بكاء وعصبية قبل ذلك بلحظات، وكنت تحاولين تهدئته من دون أن تستطيعي؟ هل يرفض طفلك أحياناً الذهاب إلى الحضانة أو تناول الطعام إلا برفقة والده؟ تأكدي أن طفلك يمر بمرحلة نمو طبيعية، ولا تقلقي من ناحية عاطفته تجاهك، فهو يحبك كثيراً من دون شك.


تعلق الطفل بوالده

عندما يبلغ الطفل السنتين من العمر، يبدأ بإدراك شخصيته واستقلاليته ويشعر أنه يمكن أن ينفصل تدريجياً عن والدته التي كان يتّكل عليها بشكل كلي حتى الآن، وهو يبدأ في فهم ماهية العلاقات مع الآخرين، لا سيما والده.

وبما أن الطفل في هذه المرحلة يكون قادراً على فهم الأدوار، فيعرف أن والدته تهتم بأمور معينة ووالده يتولى أشياء أخرى، وذلك لأن الآباء في التربية الحديثة أصبحوا أكثر حضوراً في حياة أطفالهم ةتفاصيل التربية.

وبما أنه وفي الكثير من الأحيان يتولى الأب المهمات المرحة مثل الخروج في نزهات، تناول الطعام في الخارج وممارسة الألعاب الخارجية والداخلية مع الطفل، بينما تتولى الأم الشق التربوي وتقويم السلوك وتنظيم النوم والطعام والمذاكرة، فإن الطفل في هذه الحالات يميل إلى قضاء الوقت مع والده في المرح أكثر من الانصياع إلى أوامر الأم.

كيف يمكن إحلال التوازن؟

للحصول على التوازن في العلاقة بين الطفل وكلا الوالدين، على الأم والأب أولاً أن يظهرا عاطفتهما للطفل بالتوازي، وأن يتفقا على الأساليب التربوية التي ينويان الاستعانة بها مع أطفالهما وأن  حتى لا يشعر اي منهما بأنه منبوذ من قبل الأطفال.

من الضروري أيضاً أن تدرك الأم أن طفلها يحبها كثيراً ولكن بطريقة مغايرة عن حبه لوالده، ولكنه بكل بساطة يستمتع بالنشاطات التي يتشارك بها معه كثيراً. لذلك من الضروري أن يتم تقسيم المهملا بشكل أكثر عدلاً بالنسبة للأم، بحيث تحظى ببعض الوقت المرح مع الطفل بعيداً عن الدرس والنظام والناحية السلوكية، على أن يهتم الوالد ببعض هذه النواحي لتحقيق التوازن.

ومن المهم أيضاً أن تطرد الأم من ذهنها كل الأفكار التي تروادها حول كونها أماً سيئة أو غير مرغوب بها من قبل أطفالها، وأن تنظر إلى الأمر بإيجابية مطمئنة أنها قد اختارت الزوج المناسب والوالد الرائع لأطفالها، وأن تستفيد من الأوقات التي يمضيها طفلها مع والده لتهتم بأمورها الخاصة وتأخذ وقتاً من الراحة.

اقرؤوا حول الانشطة الخاصة بالاطفال:

أفكار سهلة التطبيق للحدّ من ملل الطفل في البيت!

3 أنشطة مفيدة يمكن للطفل فعلها في المنزل

متى يكون الطفل موهوباً؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة