كيف تتعاملين مع طفلكِ كثير البكاء بعمر 3 سنوات؟

كيف تتعاملين مع طفلكِ كثير البكاء بعمر 3 سنوات؟

هل لديك طفل بعمر الثلاث سنوات، كثير البكاء، يدخل أحياناً في نوبات من الغضب الشديد من دون أن تعرفي السبب الحقيقي لذلك..؟ وفي هذه الحالة تجدين نفسك غير قادرة على منع نفسك من الصراخ في وجهه في محاولة لإيقاف نوبة البكاء هذه ولكن ذلك غالباً لا يؤدي إلى النتيجة المرجوة. من خلال السطور التالية، سوف نعدد لك الأسباب التي قد تجعل الطفل في هذه المرحلة العمرية كثير البكاء، ونشرح لك طرق التعامل مع هذه المشكلة.

أسباب البكاء عند الأطفال

الطفل في عمر الثلاث سنوات يكون غير قادر بعد على التعبير بشكل واضح تماماً عما يحتاج أو يريد، كما أنه لم يصل بعد إلى مرحلة التكيّف التام مع محيطه، والطريقة الوحيدة التي يعبّر من خلالها عن انزعاجه ورفضه للأمور التي تضايقه. ففي المرحلة ما بين عمر السنة والسنتين يكون البكاء بسبب الشعور بالجوع أو العطش أو بسبب الحاجة إلى تغيير الحفاض أو بسبب الشعور بالمغص أو الألم. أما في عمر ثلاث أو أربع سنوات فيكون الطفل مدركاً أكثر لما يريد، وهو قد وصل إلى مرحلة يشعر فيها بالاستقلالية نوعاً ما، ونوبات البكاء تكون بسبب عدم تجاوب أهله لطلباته.

علاج كثرة البكاء عند الطفل

من المهم أن تعرف الأم أولاً اذا كان الطفل يشعر بالألم أو المغص أو إذا كان هناك أي سبب متعلق بصحته لنوبة البكاء مما يحتّم عليها الاهتمام بهذه المشكلة وحلها بالطريقة المناسبة. أما إذا كان بكاؤه ناتجاً عن عدم تلبية رغباته أو لأسباب لا تشكل أي خطر عليه، على أخذ النصائح التالية بعين الاعتبار:

تجاهل الطفل: ففي وسط نوبة البكاء لا ينفع الكلام مع الطفل لأنه في هذه اللحظات يكون غير مستعد لسماع أي كلام منطقي أو أي توجيهات، لذلك من الحكمة أن تتجاهله الأم لفترة من الزمن تاركة له مساحة حرية ليعبّر عن مشاعره، بعد التأكد أنه لن يفعل اي شيء مؤذِ لنفسه. وعندما يهدأ من تلقاء نفسه يمكن للأم أن تحاول التكلم معه بهدوء.

وسائل اللهو: عندما تبدأ نوبة البكاء من الممكن أن تقدّم الأم لطفلها أي لعبة يحبها ولم يرها منذ فترة طويلة أو أن تقدم له وجبة خفيفة لذيذة أو ن تغني له أغنية يحبها أو أن تروي له قصة جميلة. وهذه الطريقة فعالة جداً مع الأطفال، ويمكن للأم استخدامها كوسيلة استباقية حالما تشعر باقتراب نوبة الغضب والبكاء عند طفلها.

عناق الطفل وإبعاده عن المشكلة: في هذه اللحظات التي يكون فيها الطفل غاضباً فإن الاقتراب منه وعناقه والترويح عنه هو من الحلول المناسبة للمشكلة إضافة إلى إبعاده عن مسرح المشكلة التي أدت إلى دخوله في نوبة الغضب. فعندما يشعر الطفل بالعاطفة والحب من والدته سوف يشعر بالأمان ويتوقّف عن البكاء تلقائياً.

االمزيد عن تربية الأطفال في الروابط التالية:

3 أخطاء عليكم تجنّبها عند تربية الأطفال!

4 نصائح مفيدة لتعلّمي طفلك الأخلاق الحميدة!

لتدليل أطفالكم مخاطر كبيرة... إحذروها!

‪ما رأيك ؟
من انوثة