أدوية تؤثّر سلباً على الصحة الجنسيّة... كيف ذلك؟

أدوية تؤثّر سلباً على الصحة الجنسيّة... كيف ذلك؟

من المعروف أنّ الأدوية تترك آثاراً جانبيّة على الجسم وقد تؤثّر على بعض الوظائف فيه في حال تمّ تناولها على المدى الطّويل.

ولأنّ الصحّة الجنسيّة تتأثّر بالصحّة العامة للجسم وبكلّ ما يدخل إليه من أطعمة وأدوية وغيرها، نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي تأثير بعض الأدوية على الحياة الجنسيّة.

 

مُضادات الإكتئاب

 

تترك مُضادات الإكتئاب آثاراً سلبيّة على الصحّة الجنسيّة عند كلّ من الرّجال والنّساء. ومن الآثار الجانبيّة الشّائعة على الوظيفة الجنسيّة، والتي قد تحدث عند تناول مُضادات الإكتئاب، نذكر:

 

- تغيّرات في الرّغبة الجنسيّة: وعلى الأغلب فقدان هذه الرّغبة مع تناول هذه الأدوية على المدى الطّويل.

- مشاكل في الانتصاب: ما قد يؤدّي إلى الضّعف أو العجز الجنسي.

- مشاكل في النّشوة الجنسيّة: قد يُسبّب تناول مُضادات الإكتئاب صعوبةً في بلوغ النّشوة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، ما يؤثّر سلباً على تحقيق الإشباع الجنسي.

- مشاكل في الإثارة الجنسيّة: يُمكن أن تؤثّر هذه الأدوية سلباً في تحقيق الإثارة المطلوبة.

 

العقاقير المنوّمة والمُهدّئة

 

يُمكن أن تُسبّب العقاقير المُهدّئة والمنوّمة، خصوصاً في حال تناولها على المدى الطّويل، في الضّعف الجنسي وعدم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمة بأداءٍ جنسيّ جيّد؛ وذلك لأنّها قد تُسبّب عدّة أعراض مؤثّرة على صحّة الجسم وتتأثّر بها العلاقة الجنسيّة ومنها:

 

- الإنزعاج الدائم.

- الخمول والكسل المستمرّ طوال الوقت.

- النّغزات أو الوخزات في جميع أنحاء الجسم.

- زيادة التبوّل، أو حتّى سلس البول على المدى الطّويل بسبب ارتخاء عضلات الجسم.

- ضيق التنفّس، الذي قد يُعيق الممارسة الجنسيّة نتيجة المجهود الذي يُبذل خلالها.

- حدوث تشنّجات في الجسم.

- التوتّر والقلق الشديد.

 

الأدوية المُضادة للحساسية

 

تتعدّد الأسباب التي قد تؤدّي إلى الضّعف الجنسي وتتشعّب لتطال بعض الأمور غير المتوقّعة أحياناً. وقد يكون للأدوية المُضادة للحساسية ضلوعٌ في هذا الأمر لأنّها يُمكن أن تُساهم في تغيير الطّريقة التي يتفاعل معها الجهاز العصبي، وخصوصاً عند الرّجل، تجاه الإثارة والإستجابة الجنسيّة.

 

بعض أدوية الحموضة

 

إنّ الأدوية التي تؤخذ لعلاج الحموضة قد تتسبّب بالضّعف الجنسي في حال تناولها بجرعاتٍ كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ هذه الأدوية يُمكن أن تحدّ من الرّغبة الجنسيّة والتّقليل من عدد الحيوانات المنويّة عند الرّجل، ما يترك آثاراً سلبيّة على الصحّة الجنسيّة.

 

أدوية الضّغط والقلب

 

عادةً ما يكون للعقاقير التي يستخدمها مرضى ضغط الدم والقلب، تأثير سلبيّ على الموصلات العصبيّة داخل الدّماغ؛ وهذا يُمكن أن يحدّ من الرّغبة الجنسيّة نتيجة تأثيراتها السلبيّة على الأعصاب المسؤولة عن انتصاب العضو الذكري عند الرّجل، وتلك المسؤولة عن الإثارة الجنسيّة عند المرأة.

 

يُنصح بتناول أيّ نوعٍ من الأدوية والعقاقير تحت إشرافٍ طبّي، مع ضرورة الإلتزام بالإرشادات الطبّية بدقّة مع الحرص على عدم تناول أيّ جرعةٍ زائدة تفادياً للآثار الجانبيّة التي قد تكون مُميتة في بعض الأحيان.

 

لقراءة المزيد عن الصحة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟